BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Holyshelter - ECPv6.15.20//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-ORIGINAL-URL:https://holyshelter.com
X-WR-CALDESC:Events for Holyshelter
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Helsinki
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20250330T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20251026T010000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20260329T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20261025T010000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20270328T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20271031T010000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260806
DTEND;VALUE=DATE:20260807
DTSTAMP:20260612T022509
CREATED:20260420T123146Z
LAST-MODIFIED:20260520T143757Z
UID:155053-1785974400-1786060799@holyshelter.com
SUMMARY:The Holy Transfiguration of Our God
DESCRIPTION:في 6 آب تحتفل الكنيسة بعيد التجلّي. \nتجلّي ربّنا وإلهنا ومخلّصنا يسوع المسيح. \n\nفي إنجيل متّى 16: 28 ورد القول “إنّ من القيام ههنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الانسان آتياً في ملكوته”. وفي إنجيل مرقص 9: 1 القول المقابل هو “إنّ من القيام ههنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا ملكوت الله قد أتى بقوّة”. مباشرة بعد هذا القول صار الكلام عن صعود الربّ يسوع بتلاميذه الثلاثة بطرس ويعقوب ويوحنا، إلى جبل عال منفردين ليصلّي (لو 9: 28). كان ذلك، فيما يبدو، بعد ستة أيام من تفوّه الربّ يسوع بالكلام في شأن مجيء ابن الانسان في ملكوته. أي جبل عال يكون هذا؟ نصوصنا الليتورجيّة تسمّيه “ثابور” في الجليل. هذا بدءاً من القرن الثالث للميلاد. بعض الدارسين يميل إلى اعتبار حرمون الجبل المقصود. حرمون ربّما كان أوفق لا سيما والسياق الإنجيلي يدعمه. ففي إنجيل متّى، الإصحاح 16، جاء يسوع إلى نواحي قيصريّة فيليبس وهذه قريبة من حرمون. ولعل صفة “الجبل العالي” تنطبق على حرمون أكثر مما تنطبق على ثابور. جدير بالإشارة أنّ المنبع الرئيسي لنهر الأردن هو جبل حرمون. \nلِمَ كان التجلّي؟ في قيصريّة فيليبس أخذ الربّ يسوع يُظهر لتلاميذه أنّه ينبغي أن يذهب إلى أورشليم ويتألّم كثيراً من الشيوخ ورؤساء الكهنة ويُقتل وفي اليوم الثالث يقوم (مت 16: 21). هذا كان مباشرة قبل الصعود إلى الجبل، ثمّ بعده مباشرة، فيما كان يسوع وتلاميذه الثلاثة نازلين من الجبل، كلّمهم عن قيامة ابن الانسان من الأموات. التجلّي كان لإظهار ابن الانسان في مجده حتى متى رآه التلاميذ مُسلماً إلى اليهود، معلّقاً على الصليب، في آلامه، لا يعثرون. اعتراف بطرس في قيصريّة فيليبس عن يسوع أنّه “المسيح ابن الله الحيّ” (مت 16: 16) لم يكن كافياً، رغم أنّ الآب السماوي هو الذي أعلن له ذلك (مت 16: 17). فبطرس لما تكلّم الربّ يسوع على موته العتيد وقيامته عثر وانتهر يسوع: “حاشاك يا ربّ!”. بطرس، إذاً، مقدَّم الرسل، كان بحاجة إلى تثبيت. كذلك كان يعقوب الذي صار أوّل رسول يموت من أجل المعلّم (أع 12: 2). أما يوحنا الحبيب فهو إنجيلي المجد الإلهي بامتياز. \nصعد بهم يسوع إلى الجبل علامة للإرتقاء الروحي من فضيلة إلى فضيلة حتى إلى المحبّة التي بها تكون معاينة اللاهوت، والإقامة في النور غير المخلوق. ذاك الصعود كان خلاصة حياة السيّد الذي اتّشح بضعف البشرة وشقّ لنا الطريق إلى الآب السماوي معلّماً إيانا أنّ السكون هو أمّ الصلاة وأنّ الصلاة هي كاشفة مجد الله لنا. \n“”وفيما هو يصلّي صارت هيئة وجهه متغيِّرة” (لو 9: 29). “وتغيّرت هيئته قدّامهم وأضاء وجهه كالشمس” (مت 17: 2). “وصارت ثيابه تلمع بيضاء جداً كالثلج لا يقدر قصّار على الأرض أن يبيِّض مثل ذلك” (مر 9: 3). هكذا أبان كلمةُ الله المتجسّد البهاء الطبيعي للمجد الإلهي الكائن له في ذاته، وحَفِظَه إثر التجسّد، مخبوءاً تحت برقع الجسد. والحقّ أنّه من اللحظة التي تمّ الحبَل بها بالكلمة في حشا العذراء، اتّحد، إليها، بطبيعتنا البشريّة، وأضحى المجد الإلهي، في شخصه، مجد الجسد المتّخذ أيضاً. لذا ما أظهره يسوع لتلاميذه في الجبل إن هو سوى إعلان صارخ لتألّه الطبيعة البشريّة فيه، وكذا اتحاد الجسد بالبهاء الإلهي. \nوجه موسى، لما تألّق، في الزمن القديم، أتاه المجد من الخارج بعد الكشف في جبل سيناء (راجع خر 34: 29). أما وجه مسيح الربّ فاستبان، في الجبل، مصدراً للنور، للحياة الإلهيّة المباحة للناس. وشمل النور ثيابه أيضاً\, إشارة للعالم الخارجي ونتاج حيويّته والحضارة البشريّة. \nلم يكن تجلّي الربّ يسوع، وفق ما أكّده القدّيس يوحنا الدمشقي، باتخاذ ما لم يكن بل بإظهار ما كان، فاتحاً عيون تلاميذه ليتسنّى لهم، في نظرة متجلّية، بقوّة الروح القدس، أن يعاينوا النور الإلهي متّحداً، بما لا يقبل الفكاك، بجسده. هذا يتضمّن أنّهم كانوا، هم أنفسهم، في الحقيقة، متجلّين. وبالصلاة، كما يقول القدّيس غريغوريوس بالاماس، قُيِّد لهم أن يعاينوا ويعرفوا أيّ تغيير صار لطبيعتنا بفعل اتّحادها بالكلمة. \nوكما الشمس للحسّيات كذلك الله للروحيّات (القدّيس غريغوريوس اللاهوتي). لذا أفاد الإنجيليّون أنّ وجه الإله – الإنسان، وهو “النور الذي يضيء كل إنسان آت إلى العالم (يو 1: 9)، كان مضيئاً لامعاً كالشمس. لكن كان هذا النور أسمى، بغير قياس، من كل نور محسوس. وإذ لم يحتمل التلاميذ ألَقَه، الذي لا يُدنى منه، سقطوا أرضاً. \nهذا النور غير المادي، غير المخلوق، الآتي من خارج الزمن، كان هو إياه ملكوت الله الوافدَ بقوّة الروح القدس، وفق ما كان السيّد قد وعد به تلاميذه. هذا الذي عاينه التلاميذ لحظة، سوف يصير الميراث الدائم للمختارين في الملكوت، متى جاء المسيح جديداً، متلألئاً في كل مجده. بلى بهذا المجد السني ستلقاه عائداً، في النور الذي التمع في ثابور، وتدفّق من القبر يوم الفصح. هذا إيّاه سيكتنف نفوس المختارين وأجسادهم، ليجعلهم، هم أيضاً، متلألئين كالشمس. “حينئذ يضيء الأبرار كالشمس في ملكوت أبيهم” (مت 13: 43). \n“نور هو الله ونورٌ معاينه” (القدّيس سمعان اللاهوتي الجديد). كما كان التلاميذ شهوداً للنور في الجبل، كذلك عاين العديدُ من القدّيسين الله في النور. غير أنّ النور لم يكن موضع تأمّل لهم وحسب، بل هو، أيضاً، النعمةُ المؤلِّهة التي تتيح لهم أن يعاينوا الله في خط قول مرنّم المزامير أنّه “بنورك نعاين النور” (مز 35: 10). \nفي حضن هذه المعاينة المجيدة تراءى عن جانبي السيّد كلٌّ من موسى وإيليا، قمّتي العهد القديم، ممثِّلَين للناموس والأنبياء يشهدان له أنّه معلّم الأحياء والأموات. وقد تحدّثا إليه، في النور، “عن خروجه الذي كان عتيداً أن يكمِّله في أورشليم” (لو 9: 31)، أي عن آلامه، فإنّه بالآلام والصليب كان هذا المجد مزمَعاً أن يُعطى للناس. \nوإذ استبان الرسل وكأنّهم خرجوا عن طورهم، بعدما فتنهم التأمّل في النور الإلهي، كانوا كأنّهم مثقلون بالنعاس. إذ ذاك قال بطرس “وهو لا يعلم ما يقول. يا معلّم، جيّد أن نكون ههنا. فلنصنع ثلاث مظال. لك واحدة ولموسى واحدة ولإيليا واحدة” (لو 9: 33). فما كان من المعلّم سوى أن حوّل تلاميذه عن هذه الرغبة البشريّة في الإكتفاء من النور بمباهجه الأرضية وأبان للثلاثة مظلّة أسمى لتحتضن مجده. فإن سحابة مضيئة جاءت فظلّلتهم وانذاع صوت الآب في كنف السحابة شاهداً للمخلّص: “هذا هو ابني الحبيب الذي به سُرِرتُ. له اسمعوا”. تلك السحابة كانت علامة لنعمة روح التبنّي. وكما في معموديّة السيّد في الأردن، شهد صوت الآب للابن مبيِّناً أنّ الأقانيم الثلاثة للثالوث القدّوس، الواحد أبداً، تتعاضد اخلاص الإنسان. \nنور الله، الذي أتاح للتلاميذ، بدءاً، أن يعاينوا المسيح بلّغهم حالاً سامية على المعاينة والمعرفة البشريّة لما تلألأ بأكثر قوّة. وإذ خرجوا من كل ما يُرى بالعين المجرّدة، ومن ذواتهم أيضاً، دخلوا في الظلمة الفائقة على النور التي جعلها الله خباءً له (مز 17: 11). ولما انغلق باب حواسهم اقتبلوا كشف سرّ الثالوث الذي يعلو على كل إثبات. \nوإذ كان التلاميذ، بعد، غير مهيّئين لإعلان مثل هذه الأسرار، حيث لم يعبروا، بعد، بامتحان الصليب، انتابهم مخافة شديدة. لكنّهم لمّا رفعوا رؤوسهم عاينوا يسوع وحده، وقد استردّ هيأته العاديّة، ودنا منهم وطمأنهم. ثمّ لمّا نزلوا من الجبل أوصاهم أن يلزموا الصمت في شأن ما عاينوا إلى أن يقوم ابن الإنسان من بين الأموات. \nالعيد، اليوم، هو، بامتياز، إذاً، عيد تأليه طبيعتنا البشريّة، وشركة جسدنا القابل للفساد في الخيرات الأبديّة التي تسمو على الطبيعة. حتى قبل أن يتمِّم الربّ خلاصنا بآلامه أبان أنّ الغرض من مجيئه إلى العالم هو، بالضبط، أن يقود الإنسان إلى معاينة مجده الإلهي. وهذا هو السبب في أنّ عيد التجلّي كان له موقعه الفذّ بين الرهبان الذين جعلوا حياتهم سعياً وراء هذا النور. \nالمرجع: سِيَر القدّيسين وسائر الأعياد في الكنيسة الأرثوذكسيّة (السنكسار) – الجزء السادس.
URL:https://holyshelter.com/event/the-holy-transfiguration-of-our-god/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/04/Transfiguration.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260815
DTEND;VALUE=DATE:20260816
DTSTAMP:20260612T022509
CREATED:20260420T124501Z
LAST-MODIFIED:20260515T101923Z
UID:155067-1786752000-1786838399@holyshelter.com
SUMMARY:The Assumption of Virgin Mary
DESCRIPTION:National Holiday \nThe Dormition of The Theotokos \nرقاد والدة الإله
URL:https://holyshelter.com/event/the-assumption-of-virgin-mary/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/04/The-Dormition-of-the-theotokos2.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260816
DTEND;VALUE=DATE:20260817
DTSTAMP:20260612T022509
CREATED:20260420T121930Z
LAST-MODIFIED:20260428T080129Z
UID:155037-1786838400-1786924799@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Roch
DESCRIPTION:في 16 آب تحتفل الكنيسة بعيد \nالقديس روكز
URL:https://holyshelter.com/event/saint-roukoz/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/04/Saint-Roch.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260828
DTEND;VALUE=DATE:20260829
DTSTAMP:20260612T022509
CREATED:20260420T122644Z
LAST-MODIFIED:20260428T082410Z
UID:155045-1787875200-1787961599@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Moses Ethiopian
DESCRIPTION:في 28 آب تحتفل الكنيسة بعيد \nالقديس البار موسى الحبشي
URL:https://holyshelter.com/event/saint-moussa/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/04/Saint-Moses-Ethiopian.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260829
DTEND;VALUE=DATE:20260830
DTSTAMP:20260612T022509
CREATED:20260420T121251Z
LAST-MODIFIED:20260428T101028Z
UID:155029-1787961600-1788047999@holyshelter.com
SUMMARY:Beheading of Baptist - Saint John
DESCRIPTION:في 29 آب تحتفل الكنيسة بتذكار \nقطع رأس النبيّ الكريم السابق المجيد يوحنا المعمدان
URL:https://holyshelter.com/event/saint-john-the-baptist/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/04/Saint-John-Beheading-of-Baptist.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260831
DTEND;VALUE=DATE:20260901
DTSTAMP:20260612T022509
CREATED:20260420T120142Z
LAST-MODIFIED:20260420T120142Z
UID:155015-1788134400-1788220799@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Abda
DESCRIPTION:Feats Day
URL:https://holyshelter.com/event/saint-abda/
CATEGORIES:Feast Days
END:VEVENT
END:VCALENDAR