BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Holyshelter - ECPv6.15.20//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Holyshelter
X-ORIGINAL-URL:https://holyshelter.com
X-WR-CALDESC:Events for Holyshelter
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Helsinki
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20250330T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20251026T010000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20260329T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20261025T010000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20270328T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20271031T010000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20250101T000000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260611
DTEND;VALUE=DATE:20260612
DTSTAMP:20260612T034304
CREATED:20260423T153339Z
LAST-MODIFIED:20260604T201402Z
UID:155116-1781136000-1781222399@holyshelter.com
SUMMARY:Apostles Bartholomew and Barnabas
DESCRIPTION:في 11 حزيران تحتفل الكنيسة بعيد \nالقديسين الرسولين برثلماوس وبرنابا (القرن الأول م) \nبرثلماوس، كما يظنّ البعض، هو إيّاه نثنائيل. إسرائيلي لا غشّ فيه وأوّل مَن قال عن يسوع إنّه ابن الله (يو 1: 49). من قانا في الجليل. هو واحد من الإثني عشر الذين تبعوا المسيح حتى إلى آلامه وشهدوا لقيامته. قيل إنّه كرز بالإنجيل في مقاطعة العربية السعيدة. بشّر، أوّل أمره، بمعيّة فيليبس الرسول وأخته مريامني، في آسيا الصغرى. فلمّا قضى فيليبس بيد الوثنيّين انتقل إلى العربيّة وفارس وبلاد الهند. كابد الجوع والبرد والأخطار والاضطهادات والسجون. نقل إلى العديد من الوثنيّين نور الحقّ. أخيراً انتقل إلى أرمينيا حيث أكمل سعيه صلباً، على غرار معلّمه، في ألبانوبوليس عن أمر الملك أستراغوس بعدما هدى ولداً له إلى المسيح وحرّر ابنته من ربقة الشيطان. ورد أنّ رفاته أُودعت صندوقاً من رصاص وأُلقيت في البحر، وبنعمة الله بلغت جزيرة ليباري، في صقلية، حيث حصلت بها عجائب جمّة. \nأمّا الرسول برنابا فلعلّه تعلّم على غمالائيل المذكور في سفر أعمال الرسل. كان يقيم في أورشليم يوم تشكّلت الجماعة المسيحيّة الأولى. يُحصى في عداد الرسل السبعين. أوّل معلومة بشأنه وردت في أع 4: 36 حيث قيل إنّه لمّا كان المسيحيّون الأوائل يبيعون ما لهم من حقول وبيوت ويأتون بأثمانها ليضعوها عند أرجل الرسل ل “بُوزَّع على كل واحد كما يكون له احتياج” فإنّ يوسف الذي دُعي من الرسل برنابا المترجَم ابن الوعظ، وهو لاوي قبرسي الجنس، إذ كان له حقل باعه وأتى بالدراهم ووضعها عند أرجل الرسل. \nمن جهة أخرى، بعد ثلاث سنوات انقضت على هداية بولس الرسول، فرّ من دمشق وأتى إلى أورشليم حيث حاول الالتصاق بالتلاميذ، لكن خشي الجميع جانبه لأنّه ظُنّ أنه يتظاهر بالتلمذة ليوقف المسيحيّين. أما برنابا فأخذه معه وأخبر كيف أنّ المسيح ظهر له وبأي ثقة كرز بالإنجيل في دمشق مخاطراً بنفسه. فلمّا تيقّن الإخوة من صدقيّته صار يدخل ويخرج معهم في أورشليم مجاهداً باسم الربّ يسوع. وإذ حاول اليونانيّون أن يقتلوه أخذ الإخوة و “أحدروه إلى قيصريّة وأرسلوه إلى طرسوس” (أع 9: 30). في ذلك الحين لمّا بلغ أورشليم الخبرُ أنّ عدداً كبيراً من الأمم اهتدى إلى المسيح في أنطاكية، أوفد الرسل برنابا للاستطلاع والوقوف على ما جرى. فلمّا وصل إلى هناك ورأى نعمة الله “فرح ووعظ الجميع أن يثبتوا في الربّ بعزم القلب لأنّه كان رجلاً صالحاً ممتلئاً من الروح القدس والإيمان. فانضمّ إلى الربّ جمع غفير” (أع 11: 23 – 24). إثر ذلك خرج برنابا إلى طرسوس طالباً بولس الذي كان يُدعى شاوُلَ. فلمّا وجده جاء به إلى أنطاكية. “فحدث أنّهما اجتمعا في الكنيسة سنة كاملة وعلّما جمعاً غفيراً. ودُعي التلاميذ مسيحيّين في أنطاكية أولاً” (أع 11: 26). في تلك الأيام انحدر أنبياء من أورشليم إلى أنطاكية. فلمّا قام واحد منهم اسمه أغابوس وأشار بالروح “أنّ جوعاً عظيماً كان عتيداً أن يصير على جميع المسكونة” (أع 11: 28) – وهذا صار في أيام كلوديوس قيصر – ارتأى التلاميذ حسبما تيسّر لكل منهم أن يرسلوا شيئاً خدمة إلى الإخوة الساكنين في اليهوديّة. “ففعلوا ذلك مرسلين إلى المشايخ بيد برنابا وشاول” (أع 11: 30). وقد كمّل الرفيقان الخدمة بمعيّة يوحنا الملقّب مرقص (أع 12: 25) ورجعا إلى أنطاكية. \nفي أنطاكية، في ذلك الحين، كان هناك أنبياء ومعلّمون، برنابا وسمعان نيجر ولوكيوس القيرواني ومناين وشاول. فبينما هم يخدمون الربّ ويصومون “قال الروح القدس أفرزوا لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما إليه. فصاموا حينئذ وصلّوا ووضعوا عليهما الأيادي ثمّ أطلقوهما” (أع 13: 2 – 3). إنطلقا برفقة يوحنّا مرقص خادماً. وبعدما حطّوا في سلوكيّة سافرا في البحر إلى قبرص. في سلاميس، المدينة الرئيسيّة هناك، نادى برنابا شاول، بكلمة الله في مجامع اليهود. فلمّا أتيا إلى بافوس، في الطرف الآخر من الجزيرة، حيث كان يقيم الوالي الروماني، سرجيوس بولس، كلّمه عن طلب منه أن يسمع كلمة الله، فقاومهما مشير له، رجل ساحر نبيّ كذّاب يهوديّ اسمه باريشوع. هذا، على كلمة بولس، كانت يد الربّ عليه فعمي ولم يعد يبصر الشمس إلى حين إذ سقط عليه ضباب وظلمة فجعل يدور ملتمساً مَن يقوده بيده. “فالوالي حينئذ لمّا رأى ما جرى آمن مندهشاً من تعليم الربّ” (أع 12: 12). \nمن بافوس أقلع الرفيقان إلى برجة بمفيلية فإلى أنطاكية بيسيدية حيث بدا كأنّهما أثارا اهتمام المدينة برمّتها مما ملأ اليهود غيرة فجعلوا يقاومون ما قاله بولس مناقضين مجدّفين (أع 13: 45). إذ ذاك جاهر بولس وبرنابا  وقالا: “كان يجب أن تُكلّموا أنتم أوّلاً بكلمة الله ولكن إذ دفعتموها عنكم وحكمتكم أنّكم غير مستحقّين للحياة الأبديّة هوذا نتوجّه إلى الأمم” (أع 13: 46). هذا وقد حرّك اليهود النساء المتعبّدات الشريفات ووجوه المدينة وأثاروا اضطهاداً على بولس وبرنابا وأخرجوهما من تخومهم (أع 13: 50). \nمن أنطاكية بيسيدية أتى برنابا وبولس إلى إيقونية حيث آمن جمهور كثير من اليهود واليونانيّين. غير أنّ اليهود غير المؤمنين غرّوا وأفسدوا نفوس الأمم على الإخوة. أخيراً حصل من الأمم واليهود مع رؤسائهم هجوم ليبغوا عليهما ويرجموهما فشعروا به وهربا إلى لسترة ودربة والكورة المحيطة. في لسترة شفى بولس رجلاً عاجز الرّجلين مقعداً من بطن أمّه لم يمشِ قط. هذا جعل الجموع يعاملونهما وكأنّهما من الآلهة. فكانوا يدعون برنابا زفس وبولس هرمس. ولمّا أرادوا أن يذبحوا لهما مزّقا ثيابهما وهتفا بالجموع: “أيّها الرجال لماذا تفعلون هذا. نحن أيضاً بشر تحت آلام مثلكم نبشّركم أن ترجعوا من هذه الأباطيل إلى الإله الحيّ الذي خلق السماء والأرض والبحر وكل ما فيها، الذي في الأجيال الماضية ترك جميع الأمم يسلكون في طرقهم. مع أنّه لم يترك نفسه بلا شاهد وهو يفعل خيراً يعطينا من السماء أمطاراً وأزمنة مثمرة ويملأ قلوبنا طعاماً وسروراً” (أع 14: 15 – 17). وبالنتيجة رجم الجموع بولس بعدما أقنعهم يهود أتوا من أنطاكية وإيقونية. وفي الغد خرج بولس وبرنابا إلى دربة فبشّرا وتلمذا كثيرين. وإذ عادا إلى لسترة وإيقونية وأنطاكية بيسيدية شدّدا أنفس التلاميذ ووعظاهم أن يثبتوا في الإيمان وانتخبا لهم قسوساً في كل كنيسة وصلّيا بأصوام واستودعاهم للربّ (أع 14). \nمن بيسيدية أتى الرسولان إلى بمفيلية وتكلّما بالكلمة في برجة ثم نزلا إلى أتالبة ومن ثم سافرا في البحر إلى أنطاكية “حيث كانا قد أُسلما إلى نعمة الله للعمل الذي أكملاه”. \nبعد أنطاكية السورية صعد برنابا وبولس إلى الرسل والمشايخ في أورشليم. فإن منازعة ومباحثة ليست بقليلة حصلت لهما مع قوم من اليهوديّة قدموا إلى أنطاكية وجعلوا يعلّمون الإخوة “أنّه إن لم تختتنوا حسب عادة موسى لا يمكنكم أن تخلصوا” (أع 15: 1). وإذ حضرا إلى أورشليم أخبرا بكل ما صنع الله معهما. فلمّا اجتمع الرسل والمشايخ ونظروا في الأمر حصلت مباحثة كثيرة رأوا، مع كل الكنيسة، بنتيجتها أن يوفدوا برسابا وسيلا، وهما متقدّمان بين الإخوة، مع بولس وبرنابا مزوّدين برسالة موجّهة إلى الإخوة الذين من الأمم في أنطاكية وسورية وكيليكية. في الرسالة ورد ما يلي: “إذ قد سمعنا أنّ أناساً خارجين من عندنا أزعجوكم بأقوال مقلّبين أنفسكم وقائلين أن تختتنوا وتحفظوا الناموس، الذين نحن لم نأمرهم، رأى الروح القدس ونحن (وقد صرنا بنفس واحدة) أن لا نضع عليكم ثقلاً أكثر غير هذه الأشياء الواجبة أن تمتنعوا عمّا ذُبح للأصنام وعن الدم والمخنوق والزنا التي إن حفظتم أنفسكم منها فنعمّا تفعلون” (أع 15). فلمّا قرئت الرسالة على الإخوة في أنطاكية فرحوا لسبب التعزية. وفيما لبث سيلا هناك استمرّ بولس وبرنابا يعلّمان ويبشّران مع آخرين كثيرين بكلمة الربّ. فلمّا عزما على السفر  لافتقاد الإخوة في كل مدينة سبق لهما أن ناديا فيها، وقع بينهما خلاف بسبب يوحنّا مرقص، وهو ابن أخت برنابا. برنابا كان يشاؤه أن يرافقهما وبولس لم يشأ لأن يوحنّا سبق له أن غادرهما في بمفيلية. وبالنتيجة أخذ برنابا مرقص وسافر وإيّاه إلى قبرص فيما اختار بولس سيلا واجتاز في سورية وكيليكية. \nأمّا برنابا، فقد ورد في التراث أنّه اجتاز في سلاميس فكرز وهدى الكثيرين إلى أن حضر يهود من سورية أخذوا ينشرون بين الشعب أنّ برنابا يكرز بأكاذيب. فلمّا درى برنابا بالأمر وعرف أنّ ساعته قد حانت أطلع مرقص على قرب مغادرته وعيّن له الموضوع الذي ينبغي له أن يواريه الثرى فيه ثمّ يُطلع بولس على الأمر. وإذ دخل إلى المجمع جاهر بكلام ناري يسوع أنّه ابن الله الحيّ، صرّ اليهود السوريون على أسنانهم وهجموا عليه. وقيل رجموه كما رجموا القدّيس استفانوس، أوّل الشهداء، وألقوه في جمر النار، لكنّه انحفظ بنعمة الله. وقد أمكن مرقص أن يدفنه كما أوصى، ثمّ انتقل إلى أفسس حيث أطلع بولس على شهادة برنابا. \nهذا وقد ظهر الرسول برنابا لأسقف سلاميس، أنثيموس، سنة 488 م، زمن الأمبراطور البيزنطي زينون ودلّه على الموضع الذي كان جسده موارى فيه. فلمّا كُشِف عن الجسد تبيّن أنّه لم يكن قد انحلّ. وكانت على صدره نسخة من إنجيل متّى باليونانيّة، قيل نسخها القدّيس بخط يده. هذه كانت الأعجوبة التي استندت إليها كنيسة قبرص لتحظى من الأكبراطور بتثبيت استقلالها عن الكنيسة الأنطاكية بعدما نالته قانونيّاً في مجمع أفسس (431). \nالمرجع: سِيَر القدّيسين وسائر الأعياد في الكنيسة الأرثوذكسية (السنكسار) – الجزء الخامس
URL:https://holyshelter.com/event/apostles-bartholomew-and-barnabas/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/04/Bartholomew-and-Barnaba.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260604
DTEND;VALUE=DATE:20260605
DTSTAMP:20260612T034304
CREATED:20260523T224657Z
LAST-MODIFIED:20260523T224815Z
UID:155475-1780531200-1780617599@holyshelter.com
SUMMARY:Saints Martha and Mary Sisters of Lazarus
DESCRIPTION:في 4 حزيران تقيم الكنيسة تذكار \nالقدّيستان مرتا ومريم أختا لعازر الصدّيق (القرن الأوّل م) \nورد الكلام عنهما في إنجيلي لوقا ويوحنا. من قرية بيت عنيا. مرتا كانت الكبرى وهي التي يؤثر قول السيّد لها: “مرتا، مرتا، تهتمّين وتضطربين لأجل أمور كثيرة ولكن الحاجة إلى واحد” (لو 10: 41). أمّا مريم فقال السيّد عنها إنّها اختارت النصيب الصالح الذي لن يُنزع منها لأنّها “جلست عند قدمي يسوع وكانت تسمع كلامه” (لو 10: 39). وقد ارتسم في الوجدان ما فعلته ليسوع، بعد إقامة لعازر أخيها وقبل الفصحبستّة أيام، يوم صنعوا له عشاء، حين أخذت “مريم مناً من طيب ناردين خالص كثير الثمن ودهنت قدمي يسوع ومسحت قدميه بشعرها” (يو 12: 3). لهذا عُرِفت مريم ب “التي دهنت الربّ بطيب ومسحت رجليه بشعرها” (يو 11: 2). من جهة أخرى، لمرتا أعلن السيّد: “أنا هو القيامة والحياة. مَن آمن بي ولو مات فسيحيا. وكل مَن كان حيّاً وآمن بي فلن يموت إلى الأبد”. هذا أتبعه الربّ بسؤال مرتا: “أتؤمنين بهذا”، “فقالت له نعم يا سيّد. أنا قد آمنت أنك أنت المسيح ابن الله الآتي إلى العالم” (يو 11: 37). \nبعد الصعود الإلهي قيل عن مريم ومرتا إنّهما رافقتا لعازرأخاهما لينشروا معاً السار بشأن القيامة في مواضع شتّى.
URL:https://holyshelter.com/event/saints-martha-and-mary-sisters-of-lazarus/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/05/Saints-Marta-and-Mary.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260601
DTEND;VALUE=DATE:20260602
DTSTAMP:20260612T034304
CREATED:20260523T213412Z
LAST-MODIFIED:20260523T221230Z
UID:155460-1780272000-1780358399@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Justin The Philosopher and Companions
DESCRIPTION:في 1 حزيران تحتفل الكنيسة بعيد \nالقدّيس الشهيد يوستينوس الفيلسوف ورفاقه \nمولده: \nوُلد حوالي سنة ١٠٠م. في فلافيا نيابوليس Flavia Neapolis باليهوديّة، وهي مدينة نابلس الحالية. \nهو من عائلةٍ وثنيّة من أصل يوناني، وقد تربى في ظل الديانة الوثنية. \nنشأته الفلسفيّة وبحثه عن الحقيقة: \nيروي بنفسه في كتابه “حوار مع تريفون” كيف انتقل من الفلسفة إلى المسيحيّة، وكان ذلك في مدينة أفسس في عهد هادريان. \nثم طاف العالم على طريقة فلاسفة عصره مبشرًا بإيمانه، وسكن في روما في عهد الإمبراطور أنتونان، حيث استشهد في زمن ولاية يونيوس رستكوس، أي فيما بين سنة١٦٣م وسنة ١٦٧م. \nعاشر الفلاسفة ولم تغوه أيّ من تعليمهم. \nكان منذ حداثته يميل إلى التفكير العميق والبحث عن الله ومبدأ العالم. تتلIمذ أوّلًا لأحد الفلاسفة الرواقيّين أتباع الفيلسوف زينون، فلم تُشبِع تعاليمه عقله، فانصرف عنه وتبع فيلسوفًا آخر من جماعة الرواقيّين المشائيّين الذي أخذ يساومه على أجر تعليمه، الأمر الذي دفع يوستينوس إلى الازدراء به، ومازال يسعى في طلب المعرفة وإشباع عقله حتى اهتدى إلى أحد الفلاسفة الأفلاطونيّين، فتعلّق به وأحبّه. \nعلى أن هذه الفلسفات كلّها مجتمعة لم تكن لتشبع عقل هذا الإنسان العجيب وقلبه. \nفلم يكن له عقل متفتح وحسب، لكن كانت له روح جائعة متعطّشة للنور والحق. وما هو جدير بالذكر أنّه وهو في وثنيته لم يكن متعصبًا تعصبًا أعمى لها، بل كان له العقل الذي يزن به الأمور، فقد كتب في دفاعه الثاني عن التأثر العميق الذي طبعه في نفسه رؤية الشهداء المسيحيين. قال: “في الوقت الذي كنت أستمتع فيه بمبادئ أفلاطون، وفي الوقت الذي كنت أستمع فيه إلى المصائب التي يكابدها المسيحيون، قلت لنفسي حيث أني رأيتهم لا يرهبون الموت حتى وسط الأخطار التي يعتبرها العالم مرعبة، فمن المستحيل أن يكونوا أناسًا يعيشون في الشهوة والجرائم”. ولا شك أن مثل هذا القلب أهَّله لقبول دعوة الله. \nالتصق بأحد الفلاسفة الأفلاطونيين المشهورين، وإذ رغب في معاينة الله، كما وعده الفيلسوف، اعتزل في موضع هادىء عند البحر ليخلد إلى تأمّلاته. \nالقدّيس يوستينوس هو من الآباء المدافعين: \nيمثل القدّيس يوستينوس أوّل من أنشأ مدرسة لاهوتيّة مسيحيّة، وتتمثّل عظمته فى مبادراته أكثر منها في نتائج محاولته وعطائه اللاهوتي. \nوقد كان هدفه هو إيجاد نوعيّة جديدة وحقيقيّة من الفلاسفة، أي الفلاسفة المسيحيّون الذين يعبّرون عن وحدة الحقيقة في العالم وبالتالي عن وحدة العالم نفسه. \nومع أنه قد سُمي “فليسوفًا” إلّا أنّه كان شخصًا مختلفًا بالتمام عن الشخص المفكّر أو الباحث الفلسفي. \nفقد كان ورغب في أن يكون دائمًا معلمًا ومرشدًا في الكنيسة. \nوبهذه الصفة الأصيلة كان يجب عليه أن يجيب ـ حتى وإن كان بصفة عامة ـ على تحديّات عصره والتي تمثّلت في ثلاثة محاور هي: اليهوديّة والهلّينيّة والغنوسيّة. \nوبالطبع فإن ماضيه الفلسفي قد صبغ كلّ كتاباته بل وحدّد طريقة تفكيره. \nومع ذلك نجد أن افتراضاته الفكريّة كانت تنبع على الدوام من الكتاب المقدّّس وتقليد الكنيسة. \nوتتشابة التحديّات التي واجهها يوستينوس كثيرًا مع ما نواجهه في عصرنا الحاضر. \nحوار يوستينوس مع الشيخ: \nفيما كان مرًّة يتمشّى على الشاطىء، التقى شيخًا مهيبًا ودخل معه في حوار. \nسأله الشيخ كيف للفلاسفة أن تكون لهم عن الله فكرة صائبة ولمّ يعرفوه بالخبرة، فأجاب يوستينوس أنّ في طاقة الذهن أن يعاين الله. \nأردف الشيخ إنّ الذهن لا يحوز مثل هذه القدرة ما لم يتّشح بالروح القدس أوّلاً، بعد أن يكون قد تنقّى بممارسة الفضيلة. \nوأبان له الشيخ أن الله وحده لا بدء له ولا يعتريه فساد. والنفس تحيا لأنها تشترك في الحياة الموهوبة لها من الله. وأن الأنبياء وهم شهود للحقّ مجّدوا الإله الواحد الآب وأخبروا، بالعلامات والكتابات، عن المسيح الآتي منه. \nوختم قائلاً:”وأنت، قبل كلّ شيء، صلّ من أجل أن تُفتح لك أبواب النور”. \nيوستينوس يُشاهد شجاعة المسيحيّين فيتعمّد: \nوشاهد يوستينوس كيف يجابه المسيحيّون الموت ويجابهون ما يخشاه سواهم بشجاعة فائقة، واقتنع أنهم على حق. \nاقتبل يوستينوس المعمودية وانكبّ على دراسة الكتاب المقدّس، وأخذ على عاتقه مهمّة الدفاع عن تعاليم المسيح. \nيوستينوس يُفحم تريفون اليهوديّ: \nوأبان لليهودي تريفون أن الشريعة والعهد القديم برمّته لم يكن سوى مقدّمة ورسم فذّ متماسك للمسيح ابن الله، وإن الأمم المهتدية هي من يشكّل “إسرائيل الروحي الحقّ”، \nفيها الكل مدعو لأن يصير “إلهَا” بنعمة الروح القدس. \nيوستيونوس في روما: \nاتخذ له في روما مقرَّا وصار يستقبل طلاّب المعرفة والحق. وذاع خبر مدرسته يومذاك. \nتلك الفترة من حياته كانت حافلة بالنتاج الفكري ودحض الوشايات الفظّة التي أشاعها الوثنيون في شأن المسيحيّين. \nووصف نبل الإجتماعات الليتورجية ونقاوتها، وكيف أنّ منها تمتدّ حياة الشركة المرتكزة على الإفخارستيا تعاضدَا بين أعضائها ومؤازرة للمحتاجين. \nوأفاد يوستينوس أنّ غيظ الأبالسة وحسدهم هو سبب اضطهاد المسيحييّن، وأنهم لو لم يكونوا حقانييّن لتعذّر تفسير تصبّرهم على التعذيب. إذ كان الله قد أخّر المصيبة التي لا بدّ أن تحلّ فمن أجل جنس المسيحيين. \nاستشهاد يوستينوس:  \nعدو يوستينوس الألد كان كريشينس الذي سعى للتخلّص منه ورفاقه الستة بينهم امرأة، وتسبّب في قبض الوالي روستيكوس عليهم، وبعد اعترافهم بأنهم مسيحيّون جُلدوا وقُطعت هاماتهم، فدفنهم بعض المؤمنين في مكان مناسب. \nالمرجع: الموقع الرسمي لبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس (antiochpatriarchate.org)
URL:https://holyshelter.com/event/saint-justin-the-philosopher-and-companions/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/05/Saint-Justin-thephilosopher.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR