BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Holyshelter - ECPv6.15.20//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-ORIGINAL-URL:https://holyshelter.com
X-WR-CALDESC:Events for Holyshelter
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20250101T000000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260604
DTEND;VALUE=DATE:20260605
DTSTAMP:20260605T180619
CREATED:20260523T224657Z
LAST-MODIFIED:20260523T224815Z
UID:155475-1780531200-1780617599@holyshelter.com
SUMMARY:Saints Martha and Mary Sisters of Lazarus
DESCRIPTION:في 4 حزيران تقيم الكنيسة تذكار \nالقدّيستان مرتا ومريم أختا لعازر الصدّيق (القرن الأوّل م) \nورد الكلام عنهما في إنجيلي لوقا ويوحنا. من قرية بيت عنيا. مرتا كانت الكبرى وهي التي يؤثر قول السيّد لها: “مرتا، مرتا، تهتمّين وتضطربين لأجل أمور كثيرة ولكن الحاجة إلى واحد” (لو 10: 41). أمّا مريم فقال السيّد عنها إنّها اختارت النصيب الصالح الذي لن يُنزع منها لأنّها “جلست عند قدمي يسوع وكانت تسمع كلامه” (لو 10: 39). وقد ارتسم في الوجدان ما فعلته ليسوع، بعد إقامة لعازر أخيها وقبل الفصحبستّة أيام، يوم صنعوا له عشاء، حين أخذت “مريم مناً من طيب ناردين خالص كثير الثمن ودهنت قدمي يسوع ومسحت قدميه بشعرها” (يو 12: 3). لهذا عُرِفت مريم ب “التي دهنت الربّ بطيب ومسحت رجليه بشعرها” (يو 11: 2). من جهة أخرى، لمرتا أعلن السيّد: “أنا هو القيامة والحياة. مَن آمن بي ولو مات فسيحيا. وكل مَن كان حيّاً وآمن بي فلن يموت إلى الأبد”. هذا أتبعه الربّ بسؤال مرتا: “أتؤمنين بهذا”، “فقالت له نعم يا سيّد. أنا قد آمنت أنك أنت المسيح ابن الله الآتي إلى العالم” (يو 11: 37). \nبعد الصعود الإلهي قيل عن مريم ومرتا إنّهما رافقتا لعازرأخاهما لينشروا معاً السار بشأن القيامة في مواضع شتّى.
URL:https://holyshelter.com/event/saints-martha-and-mary-sisters-of-lazarus/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/05/Saints-Marta-and-Mary.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260601
DTEND;VALUE=DATE:20260602
DTSTAMP:20260605T180619
CREATED:20260523T213412Z
LAST-MODIFIED:20260523T221230Z
UID:155460-1780272000-1780358399@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Justin The Philosopher and Companions
DESCRIPTION:في 1 حزيران تحتفل الكنيسة بعيد \nالقدّيس الشهيد يوستينوس الفيلسوف ورفاقه \nمولده: \nوُلد حوالي سنة ١٠٠م. في فلافيا نيابوليس Flavia Neapolis باليهوديّة، وهي مدينة نابلس الحالية. \nهو من عائلةٍ وثنيّة من أصل يوناني، وقد تربى في ظل الديانة الوثنية. \nنشأته الفلسفيّة وبحثه عن الحقيقة: \nيروي بنفسه في كتابه “حوار مع تريفون” كيف انتقل من الفلسفة إلى المسيحيّة، وكان ذلك في مدينة أفسس في عهد هادريان. \nثم طاف العالم على طريقة فلاسفة عصره مبشرًا بإيمانه، وسكن في روما في عهد الإمبراطور أنتونان، حيث استشهد في زمن ولاية يونيوس رستكوس، أي فيما بين سنة١٦٣م وسنة ١٦٧م. \nعاشر الفلاسفة ولم تغوه أيّ من تعليمهم. \nكان منذ حداثته يميل إلى التفكير العميق والبحث عن الله ومبدأ العالم. تتلIمذ أوّلًا لأحد الفلاسفة الرواقيّين أتباع الفيلسوف زينون، فلم تُشبِع تعاليمه عقله، فانصرف عنه وتبع فيلسوفًا آخر من جماعة الرواقيّين المشائيّين الذي أخذ يساومه على أجر تعليمه، الأمر الذي دفع يوستينوس إلى الازدراء به، ومازال يسعى في طلب المعرفة وإشباع عقله حتى اهتدى إلى أحد الفلاسفة الأفلاطونيّين، فتعلّق به وأحبّه. \nعلى أن هذه الفلسفات كلّها مجتمعة لم تكن لتشبع عقل هذا الإنسان العجيب وقلبه. \nفلم يكن له عقل متفتح وحسب، لكن كانت له روح جائعة متعطّشة للنور والحق. وما هو جدير بالذكر أنّه وهو في وثنيته لم يكن متعصبًا تعصبًا أعمى لها، بل كان له العقل الذي يزن به الأمور، فقد كتب في دفاعه الثاني عن التأثر العميق الذي طبعه في نفسه رؤية الشهداء المسيحيين. قال: “في الوقت الذي كنت أستمتع فيه بمبادئ أفلاطون، وفي الوقت الذي كنت أستمع فيه إلى المصائب التي يكابدها المسيحيون، قلت لنفسي حيث أني رأيتهم لا يرهبون الموت حتى وسط الأخطار التي يعتبرها العالم مرعبة، فمن المستحيل أن يكونوا أناسًا يعيشون في الشهوة والجرائم”. ولا شك أن مثل هذا القلب أهَّله لقبول دعوة الله. \nالتصق بأحد الفلاسفة الأفلاطونيين المشهورين، وإذ رغب في معاينة الله، كما وعده الفيلسوف، اعتزل في موضع هادىء عند البحر ليخلد إلى تأمّلاته. \nالقدّيس يوستينوس هو من الآباء المدافعين: \nيمثل القدّيس يوستينوس أوّل من أنشأ مدرسة لاهوتيّة مسيحيّة، وتتمثّل عظمته فى مبادراته أكثر منها في نتائج محاولته وعطائه اللاهوتي. \nوقد كان هدفه هو إيجاد نوعيّة جديدة وحقيقيّة من الفلاسفة، أي الفلاسفة المسيحيّون الذين يعبّرون عن وحدة الحقيقة في العالم وبالتالي عن وحدة العالم نفسه. \nومع أنه قد سُمي “فليسوفًا” إلّا أنّه كان شخصًا مختلفًا بالتمام عن الشخص المفكّر أو الباحث الفلسفي. \nفقد كان ورغب في أن يكون دائمًا معلمًا ومرشدًا في الكنيسة. \nوبهذه الصفة الأصيلة كان يجب عليه أن يجيب ـ حتى وإن كان بصفة عامة ـ على تحديّات عصره والتي تمثّلت في ثلاثة محاور هي: اليهوديّة والهلّينيّة والغنوسيّة. \nوبالطبع فإن ماضيه الفلسفي قد صبغ كلّ كتاباته بل وحدّد طريقة تفكيره. \nومع ذلك نجد أن افتراضاته الفكريّة كانت تنبع على الدوام من الكتاب المقدّّس وتقليد الكنيسة. \nوتتشابة التحديّات التي واجهها يوستينوس كثيرًا مع ما نواجهه في عصرنا الحاضر. \nحوار يوستينوس مع الشيخ: \nفيما كان مرًّة يتمشّى على الشاطىء، التقى شيخًا مهيبًا ودخل معه في حوار. \nسأله الشيخ كيف للفلاسفة أن تكون لهم عن الله فكرة صائبة ولمّ يعرفوه بالخبرة، فأجاب يوستينوس أنّ في طاقة الذهن أن يعاين الله. \nأردف الشيخ إنّ الذهن لا يحوز مثل هذه القدرة ما لم يتّشح بالروح القدس أوّلاً، بعد أن يكون قد تنقّى بممارسة الفضيلة. \nوأبان له الشيخ أن الله وحده لا بدء له ولا يعتريه فساد. والنفس تحيا لأنها تشترك في الحياة الموهوبة لها من الله. وأن الأنبياء وهم شهود للحقّ مجّدوا الإله الواحد الآب وأخبروا، بالعلامات والكتابات، عن المسيح الآتي منه. \nوختم قائلاً:”وأنت، قبل كلّ شيء، صلّ من أجل أن تُفتح لك أبواب النور”. \nيوستينوس يُشاهد شجاعة المسيحيّين فيتعمّد: \nوشاهد يوستينوس كيف يجابه المسيحيّون الموت ويجابهون ما يخشاه سواهم بشجاعة فائقة، واقتنع أنهم على حق. \nاقتبل يوستينوس المعمودية وانكبّ على دراسة الكتاب المقدّس، وأخذ على عاتقه مهمّة الدفاع عن تعاليم المسيح. \nيوستينوس يُفحم تريفون اليهوديّ: \nوأبان لليهودي تريفون أن الشريعة والعهد القديم برمّته لم يكن سوى مقدّمة ورسم فذّ متماسك للمسيح ابن الله، وإن الأمم المهتدية هي من يشكّل “إسرائيل الروحي الحقّ”، \nفيها الكل مدعو لأن يصير “إلهَا” بنعمة الروح القدس. \nيوستيونوس في روما: \nاتخذ له في روما مقرَّا وصار يستقبل طلاّب المعرفة والحق. وذاع خبر مدرسته يومذاك. \nتلك الفترة من حياته كانت حافلة بالنتاج الفكري ودحض الوشايات الفظّة التي أشاعها الوثنيون في شأن المسيحيّين. \nووصف نبل الإجتماعات الليتورجية ونقاوتها، وكيف أنّ منها تمتدّ حياة الشركة المرتكزة على الإفخارستيا تعاضدَا بين أعضائها ومؤازرة للمحتاجين. \nوأفاد يوستينوس أنّ غيظ الأبالسة وحسدهم هو سبب اضطهاد المسيحييّن، وأنهم لو لم يكونوا حقانييّن لتعذّر تفسير تصبّرهم على التعذيب. إذ كان الله قد أخّر المصيبة التي لا بدّ أن تحلّ فمن أجل جنس المسيحيين. \nاستشهاد يوستينوس:  \nعدو يوستينوس الألد كان كريشينس الذي سعى للتخلّص منه ورفاقه الستة بينهم امرأة، وتسبّب في قبض الوالي روستيكوس عليهم، وبعد اعترافهم بأنهم مسيحيّون جُلدوا وقُطعت هاماتهم، فدفنهم بعض المؤمنين في مكان مناسب. \nالمرجع: الموقع الرسمي لبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس (antiochpatriarchate.org)
URL:https://holyshelter.com/event/saint-justin-the-philosopher-and-companions/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/05/Saint-Justin-thephilosopher.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR