BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Holyshelter - ECPv6.15.20//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-ORIGINAL-URL:https://holyshelter.com
X-WR-CALDESC:Events for Holyshelter
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Helsinki
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20250330T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20251026T010000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20260329T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20261025T010000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20270328T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20271031T010000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260624
DTEND;VALUE=DATE:20260625
DTSTAMP:20260605T224356
CREATED:20260420T115146Z
LAST-MODIFIED:20260604T132901Z
UID:155003-1782259200-1782345599@holyshelter.com
SUMMARY:Birth of John the Baptist
DESCRIPTION:في 24 حزيران \nتذكار مولد النبيّ السابق المجيد يوحنّا المعمدان \nصابغ ربّنا يسوع المسيح (القرن الأوّل م) \nخبر ميلاد السابق المجيد يوحنّا نجده في الإصحاح الأوّل من إنجيل لوقا. والداه هما زكريا الكاهن وأليصابات. كلاهما من سبط لاوي. وفي النصّ أنّ أليصابات من بنات هرون وزكريا من فرقة أبيّا، وهي الثامنة من الفرق الكهنوتيّة الأربع والعشرين التي تولّت خدمة الهيكل بالتناوب، أسبوعاً لكل فرقة. كان زكريا وأليصابات بارّين أمام الله، لكن لم تكن لهما ذريّة لأنّ أليصابات كانت عاقراً. وتقدّمت بهما الأيّام. إمكان إنجابهما ولداً بات، بشريّاً، متعذّراً. رغم ذلك لم يكفّ زكريا عن الطلب إلى الله. العقر، في الوجدان، يومها، كان يُعتبر لعنة وتخلّياً من الله. لذا ورد الكلام الإلهي إلى إسرائيل في سفر تثنية الاشتراع: “من أجل أنّكم تسمعون هذه الأحكام وتحفظون وتعملونها… يباركك ويكثّرك ويبارك ثمر بطنك… لا يكون عقيم ولا عاقر فيك ولا في بهائمك” (7: 12 – 14). والقول أيضاً ثابت في المزمور 126 أنّ البنين هم ميراث من الربّ وثمرة الربّ هي منحة منه. ومَن يشبع مشتهاه من البنين هذا يكون مطوّباً. \nلكن تبيّن في أوانه أنّ حرمان زكريا وأليصابات من الذريّة ــ والذريّة يحملها الذكَر بخاصة ــ كان من ضمن قصد العليّ لهما لأنّه شاء أن يعطيهما صبيّاً لا من عمل الجسد وحسب بل، بالأولى، من عمل النعمة التي تحيي الأرحام العاقرة وتخصبها. زكريا وأليصابات، بهذا المعنى، حلقة في سلسلة الأزواج الذين أخصب الربّ الإله الأرحام لديهم منّة منه كإبراهيم وسارة وإسحق ورفقة ويعقوب وراحيل وألقانة وحنّة أمّ صموئيل. \nفبينما كان زكريا يقوم بأداء الخدمة في نوبة فرقته أمام الله في الهيكل، على حسب عادة الكهنوت، أصابته القرعة أن يدخل إلى هيكل الربّ ويبخّر. وقف أمام مذبح البخور محجوباً عن أعين جمهور الشعب وهم يصلّون خارجاً وقت البخور. في تلك اللحظات تراءى له ملاك الربّ واقفاً عن يمين المذبح. اضطرب زكريا لمرأى الملاك ووقع عليه الخوف. لكن الملاك طمأنه: “لا تخف يا زكريا لأنّ طلبتك قد سُمعت وامرأتك أليصابات ستلد لك ابناً وتُسمّيه يوحنّا”. الله يسمع طلبة البار لكنّه لا يعطي إلاّ في الأوان الموافق الذي جعله هو في زمانه. أعطاهما الربّ صبيّاً وجعل له اسماً من عنده أيضاً لأنّ في الإسم نبوءة لما سيكون له الصبيّ مذيعاً من جهة الله. لذا معنى الإسم يوحنّا هو “يهوه يعطي نعمة”. \nوتابع الملاك فقال لزكريا إنّه “يكون لك فرح وابتهاج وكثيرون سيفرحون بولادته لأنّه يكون عظيماً أمام الربّ وخمراً ومُسكراً لا يشرب. ومن بطن أمّه يمتلئ من الروح القدس. ويردّ كثيرين من بني إسرائيل إلى الربّ إلاههم. ويتقدّم أمامه بروح إيليا وقوّته ليردّ قلوب الآباء إلى الأبناء والعصاة إلى فكر الأبرار لكي يهيّء للربّ شعباً مستعدّاً” (1: 14 – 17). \nهذا الفرح والإبتهاج اللذان تحدّث عنهما الملاك مردّهما كون الصبيّ إناء مصطفى الله. هذا، بكلام يسوع، أفضل من نبيّ وأعظم المولودين من النساء، نذير الله من بطن أمّه، لا يشرب خمراً ولا مُسكراً. إنّه الفرح المبشِّر بالفرح، المهيّء طريق الربّ. “هاءنذا أُرسل ملاكي فيهيّء الطريق أمامي ويأتي بغتة إلى هيكله السيّدُ الذي تطلبونه وملاك العهد الذي تُسرّون به، هوذا يأتي قال ربّ الجنود” (ملا 3: 1). \nوبما أنّه لا يشهد لروح الربّ إلاّ مَن كان فيه روح الربّ، لذلك يمتلئ المولود الآتي من الروح القدس وهو في بطن أمّه. كان كلّه لله من قبل أن يولد. لمّا ذهبت مريم إلى أليصابات وألقت عليها السلام كان كأنّ روح الربّ في مريم هو مَن أعطى السلام. فلمّا سمعت أليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها وامتلأت أليصابات من الروح القدس والبهجة. الارتكاض عند آبائنا معناه الرقص. ويشيرون إلى داود الذي رقص أمام التابوت (حضرة الله). بالروح القدس الذي في مريم انبثّ الروح القدس في حشا أليصابات. إذ ذاك صرخت أليصابات بصوت عظيم وقالت: مباركة أنت في النساء ومباركة ثمرة بطنك. فمن أين لي هذا أن تأتي أمّ ربّي إليّ. بدت الصورة وكأنّ الطفل في مريم تكلّم بفمها وأعطى الروح القدس بالسلام فاقتبل الطفلُ الروحَ في أليصابات وتكلّم، كما بفمها، وبارك بروح الربّ. من هنا ورود إيقونة في التراث تبيّن أليصابات ويوحنّا طفلاً في حشا أمّه ساجداً ليسوع الذي يباركه في حشا مريم. \nثمّ إنّ يوحنّا الآتي الممتلئ من الروح القدس ردّ كثيرين من بني إسرائيل إلى الربّ إلاههم. “توبوا فقد اقترب ملكوت السموات”. هذه الردّة، وفق نبوءة الملاك، هي أساس إسرائيل جديداً. بها يستعيد الأبناء مقاصد الآباء وإسرائيل العاصي فكر الأبرار. يعود أسرائيل فيصير شعباً واحداً من جديد. بالإستعداد لاستقبال مسيح الربّ يتحقّق ذلك لهم. المسيح يوحّدهم إليه وإلى بعضهم بعضاً. \nفي سياق هذا الكلام بالذات تبرز صورة إيليّا الذي يقول الملاك إنّ يوحنا يتقدّم أمام الربّ إله إسرائيل بروحه وقوّته. الكلام عن إيليّا هنا من نبوءة ملاخي، الإصحاح الرابع والأخير: “هاءنذا أُرسل إليكم إيليّا النبيّ قبل مجيء يوم الربّ، اليوم العظيم والمخوف. فيردّ قلب الآباء على الأبناء وقلب الأبناء على آبائهم لئلاّ آتي وأضرب الأرض بلعن” (4: 5 – 6). \nوالحق أنّ اليهود في زمن الربّ يسوع كانوا ينتظرون عودة إيليّا في المجد. الربّان يشوع في الميشنا قال إنّ إيليّا سوف يأتي “ليتخلّص من الذين أُتي بهم بالعنف”. وحكماء إسرائيل قالوا إنّ إيليّا سوف يأتي “ليصنع سلاماً في العالم”. \nوكان أنّ زكريا شكّ فأُخرِس إلى اليوم الذي تحقّق فيه قول الملاك. \nوبالفعل حبلت أليصابات، بعد تلك الأيّام بوقت قصير، وأخفت نفسها خمسة أشهر قائلة: “هكذا فعل بي الربّ في الأيّام التي نظر إليّ لينزع عاري بين الناس”. \nيشار إلى أنّ أليصابات كانت نسيبة مريم وثمّة مَن يقول إنّها هي من بنات هرون فيما والدتها من بنات يهوذا. وقيل أيضاً إنّها ابنة خالتها. \nفلمّا تمّت أيام أليصابات ولدت ابناً وسمع جيرانها وأقرباؤها أنّ الربّ عظّم رحمته لها ففرحوا معها. وفي اليوم الثامن لولادته جاؤوا ليختنوا الصبيّ وأرادوا أن يسمّوه باسم أبيه زكريا. فأجابت أمّه وقالت لا بل يسمّى يوحنّا. وبعد جدل أومأوا إلى أبيه ماذا يريد أن يُسمّى فكتب على لوح: “اسمه يوحنّا”. وفي الحال انفتح فمه ولسانه وتكلّم وبارك الله وامتلأ من الروح القدس وتنبّأ: “وأنتَ أيّها الصبيّ نبيّ العليّ تُدعى لأنّك تتقدّم أمام وجه الربّ لتعدّ طرقه. لتعطي شعبه معرفة الخلاص بمغفرة خطاياهم”. \nوأمّا الصبيّ فكانت يد الربّ معه، وكان ينمو ويتقوّى بالروح وكان في البراري إلى يوم ظهوره لإسرائيل. \nيُذكر بناء لشهادة الشمّاس ثيودوسيوس، من القرن السادس الميلادي، أنّ يوحنّا وُلد في عين كارم الحاليّة التي تبعد سبعة كيلومترات إلى الغرب من أورشليم. \nمن أقوال الآباء والمعلّمين في مولد يوحنّا قول أوريجنيس المعلّم تعليقاً على الكلام عن يوحنّا “إنّه يتقدّم أمامه (الربّ) بروح إيليّا وقوّته”. إنّ النصّ لا يقول بنفس إيليّا بل “بروح إيليّا وقوّته”. فكان لإيليّا روح وقوّة كسائر الأنبياء. الروح الذي سكن في إيليّا سكن في يوحنّا، والقوّة التي في إيليّا كانت في يوحنّا. المقصود بالروح إذاً الروح القدس الذي تقبّله إيليّا، كما يقول القدّيس أوغسطينوس أيضاً، لا نفس إيليّا. \n  \nالمرجع: سِيَر القدّيسين وسائر الأعياد في الكنيسة الأرثوذكسيّة (السنكسار) – الجزء الخامس.
URL:https://holyshelter.com/event/birth-of-john-the-baptist/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/04/Nativity-of-John-the-baptist.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR