BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Holyshelter - ECPv6.15.20//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Holyshelter
X-ORIGINAL-URL:https://holyshelter.com
X-WR-CALDESC:Events for Holyshelter
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Helsinki
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20260329T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20261025T010000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20270328T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20271031T010000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20280326T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20281029T010000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20270423
DTEND;VALUE=DATE:20270424
DTSTAMP:20260722T124944
CREATED:20260420T121619Z
LAST-MODIFIED:20260427T153410Z
UID:155033-1808438400-1808524799@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Georges
DESCRIPTION:في 23 نيسان تحتفل الكنيسة بعيد \nالقديس جاورجيوس اللابس الظفر \n\nحياته\n  \nحياته\nوُلِد القديس جاورجيوس (ومعنى اسمه الحارث) في كبادوكيا في تركيا في أواسط النصف الثاني من القرن الثالث الميلادي (بعض المصادر حدّدت إنه وُلِدَ سنة 280 م) من أبوين مسيحيين شريفين كانا من أصحاب الغِنى والشهرة الاجتماعية. \nفوالده الأمير أنسطاسيوس حاكم ملاطية ووالدته ثيوبستي من اللد في فلسطين ابنة ديونيسيوس حاكم اللد فلما رُزقا بجاورجيوس اهتمّ والده بتربيته والتزامه بالآداب والأخلاق المسيحية المستقيمة ولقّنه العلوم الكنسية واللاّهوتية والقوانين والآداب وتعلّم اللغة اليونانية التي كانت في ذلك العصر لغة الثقافة كما أجاد الفروسية التي كانت مفخرة ذلك العصر. وكان جاورجيوس وسيم الطلعة \nفيّاض الحيوية، عالي القامة. كان والده انسطاسيوس رفيقاً للملك في أسفاره وفيها اطّلع على حقيقة ديانته المسيحية فأمر بقطع رأسه وعيّن مكانه أميراً آخر وكان جاورجيوس عمره لا يتجاوز الرابعة عشر \nبعد استشهاد والده أخذت الوالدة ابنها وذهبت إلى مدينة اللد (ديوسبوليس) موطنها الأصلي ولها أملاك وافرة فيها \nعَلِمَ الحاكم الجديد بهذا الشاب بشجاعة جاورجيوس وفروسيته وهو في السابعة عشرة من عمره، فأرسل بطلبه وبعث به إلى الإمبراطور الروماني ديوكلتيانس Dioclitien ـ الذي حكَمَ في الفترة (284 ـ 305) م في فترة اضطهاد المسيحيين ـ وزوّده برسالة يوصي الإمبراطور بترقيته، فأُعْجبَ به الإمبراطور ومنحه لقب أمير، وخصّص له راتباً شهرياً ضخماً، وأعطاه ألف جندي ليكونوا تحت إمرته، فصار بحسب الوظيفة تريبونس أي قائد الألف، وعيّنه حاكماً لعدّة بلاد وسجّل اسمه في ديوان الإمبراطورية مع العظماء وأهداه حصاناً ممتازاً \nوبعودته إلى فلسطين استقبله حاكمها بالحفاوة والتكريم. ولما بلغ من العمر عشرين عاماً، توفّيت والدته وتركت فيه ذكرى طيبة جعلته يُكمل مسيرته مُثابراً على الإيمان المسيحي، وبالوقت نفسه اشتهر جاورجيوس بانتصاراته في الحروب حتى لُقِّبَ بـ “اللابس الظفر” أو “الظافر ” أو “المُظَفَّرْ” ء \nولما بدأ الإمبراطور ديوكلتيانس يضطهد المسيحيين ويُعذّبهم، وأصدر أوامره بإجبارهم على عبادة الأوثان، ومن يرفض منهم يُقْتَل على الفور، دخل جاورجيوس على الإمبراطور غاضباً، وجاهر بمسيحيّته، ودافع بحماسة عنهم وعن معتقداتهم، \nفحاول الإمبراطور أن يُثنيه عن عقيدته المسيحية بالوعود الخلاّبة والترقية إلى أعلى المراتب وبإغداق الأموال عليه، لكنه رفض كل هذا في إلحاح وحزم. \nغضب منه الإمبراطور وأمر بتعذيبه فاقتادوه إلى سجن مُظْلِم، فأوثقوا رجليه بالحبال ووضعوا على صدره حجراً ضخماً وضربوه بالسياط والحِراب حتى فقد الوعي وتركوه مطروحاً بالأرض، أما هو فكان يصلي.   ء \nوفي اليوم التالي أخذوه إلى الإمبراطور آملين أن يكون التعذيب يجعله يغيّر رأيه ،فظهر أمام الإمبراطور أكثر جُرأة وشدة وصلابة، فأمر بإعادة تعذبيه فوُضِعَ على دولاب كله مسامير ثم أُدير الدولاب بعنف فتمزّق جسده وتشوّه وجهه وسالت الدماء من جسمه، لكنه احتمل ذلك بصبر عجيب وسمع صوتاً سماوياً يقول:”يا جاورجيوس لا تخف إني معك”   ء \nفتشدّدت عزيمته وخرج من تلك الآلة وكأن لم يحدُث له شيء، وشُفيت جراحه، فأخذوه إلى الإمبراطور فما أن رآه حتى تولاّه الذهول إذ وجده سليم الجسم كامل القوة، وزاد غضبه وأمر جنوده بإعادته إلى السجن وتعذيبه، فأعادوه وضربوه بالسياط وصبّوا على جسمه جيراً حيّاً (كلساً حياً) ومزيجاً من القطران ومحلول الكبريت على جراحه، فتحمّل الألم فوق طاقة البشر، فظهر له المسيح وشفاه وطمأنه أنه سيكون دوماً معه. \nوفي صباح اليوم التالي دخل عليه الجنود فرأوه يصلّي ووجهه يُضيء كالشمس دون أي أثر للتعذيب، فأخذوه إلى الإمبراطور فلمّا رآه اتهمه بالسحر وأحضر ساحراً ماهراً اشتهر بقدرته على أعمال السحر، فوضع له في كأس ماء عقاقير تقتُل مَن يشربها على الفور، وقرأ عليها بعض التعاويذ الشيطانية وطلب من القديس أن يشربها، فأخذ منه الكأس ورسم عليه إشارة الصليب وشرب ما فيه، فلم ينله أي مكروه وظلّ منتصباً باسماً، ثم أخذ الساحر كأساً ثانياً وملأها بسموم شديدة المفعول وقرأ عليها التعاويذ وطلب تقييد القديس لكي لا يرسم إشارة الصليب على الكأس كما فعل سابقاً، لكن القديس بسبب إيمانه بقوة الصليب، راح يُحَرِّك رأسه فوق الكأس ورسم إشارة الصليب بحركة رأسه ثم شرب الكأس فلم ينله أي ضرر على الإطلاق، فصدق قول السيد المسيح له المجد” وهذه الآيات تتبع المؤمنين: “يُخرِجونَ الشياطين باسمي ويتكلّمون بألسنة جديدة يحملون حيات وإن شربوا شيئاً مميتً لا يضرّهم ويضعون أيديـهم على المرضى فيبرأون” (مرقس 16 : 17 ـ 18). \n.فطلب الساحر من الإمبراطور بأن يأمر بأخذ القديس إلى القبور ويُجَرِّب إذا كان باستطاعته أن يُقيم الأموات، فإن استطاع ذلك كان إلهه هو الإله الحقيقي \n.وهذا ما تمّ. فارتدّ الساحر إلى الإيمان واستُشْهِدَ قبل استشهاد القديس \nفزاد بعد ذلك الإمبراطور قسوة وهمجية، فأمر بصنع عجلة كبيرة فيها منجل وأطواق وسيوف حادّة، وأمر جنوده بوضع القديس بداخلها. فلما رأى القديس هذه العجلة الرهيبة صلّى إلى الرب أن يُنْقِذه من هذه التجربة القاسية، فوضعوه فيها فانسحقت عظامه وتناثر لحمه وانفصلت أعضاء جسمه عن بعضها، فصاح الإمبراطور مخاطباً رجال مجلسه قائلاً:أين الآن إله جاورجيوس؟ لماذا لم يأتِ ويخلّصه من يدي؟ \n.ثم أمر جنوده بإلقاء أشلاء القديس في بئر عميق بحيث لا يُمكِن أن يصل إليه أنصاره، ظهر عليه السيد المسيح مع ملائكته وأقام القديس من الموت وأعاده إلى الحياة سليم الجسم \nفي الصباح أدخل إلى مجلس الإمبراطور فذهلوا جميعاً فقال الإمبراطور: هل هذا هو جاورجيوس أم شخص آخر يُشبهه؟ أخيراً خطر على بال الإمبراطور فكرة إقناع جاورجيوس بتغيير إيمانه، فطلب منه أن يحضر أمام الأصنام ويُقَدِّم لها العبادة اللاّئقة، فقَبِلَ جاورجيوس \nفجمع الإمبراطور الأقطاب والشعب في الساحة العامة لرؤية جاورجيوس وهو يُقَدِّم للآلهة العبادة الوثنية. فوقف جاورجيوس أمام الصنم الكبير وقال له: “أفصح إن كنت الإله الحقيقي” فأجابه صوتٌ مُزَمْجِر: “الإله الحقيقي هو الذي تعبده أنتَ ونحن سوى ملائكة عُصاة تحوَّلنا إلى شياطين”، وفي الحال سقط الصنم الكبير على الأرض، وسقطت معه سائر الأصنام وتحطّمت جميعها.   ء \nفأمر الإمبراطور بقطع رأسه، فصار صيت استشهاده وجُرْأته النادرة في كل أرجاء الإمبراطورية ولذلك دُعِيَ: “العظيم في الشهداء”.   ء \n.كان ذلك في 23 /نيسان/ 303 م (إن بعض المصادر حدّدت تاريخ استشهاده سنة 296م) \nقام خادمه سقراطيس بنقل جثمانه من مكان استشهاده إلى مدينة اللد وعمل خادمه على إخفاه جثمانه إلى حين تمّ نقل جسده الطاهر من مكان استشهاده إلى مدينة اللد في فلسطين سنة 323م، ووضع في الكنيسة التي شيدها على إسمه هناك الإمبراطور قسطنطين الكبير (274 ـ 337) \nوقد وصفها القديس يوحنا الكريتي بأنها “ظيمة جداً وأنها مستطيلة الشكل وبإمكان المرء أن يرى فوهة ضريح القديس فيها، تحت المائدة المقدّسة مغطّاة بالمرمر الأبيض”، وبيّنت الدراسات أن رُفاته قد توزّعت فيما بعد على أديرة وكنائس في أماكن شتى في الشرق والغرب كاليونان وفلسطين وقبرص ومصر والعراق.   ء \nيُعتبر القديس جاورجيوس من أبرز قديسي الكنيسة وأقربهم إلى عواطف المؤمنين، وأكثرهم شهرة وشيوعاً في الإكرام الذي يُقَدِّمه له عامة الناس. يتسمّى المؤمنون باسمه أكثر من أي اسم لقديس آخر كما أن العديد من الكنائس والأديرة والمدن سُمِّيَت باسمه واتّخذته شفيعاً لها.   ء \nيُصَوَّر القدّيس جاورجيوس في الأيقونات في وضعيات مختلفة، ولكن أشهرها تصوّره في لباسه العسكري على جواد ابيض وهو يقتل التنّين، وقد تُضاف إليه في هذه الوضعية مجموعة من الأيقونات التفصيلية من حول الأيقونة الأساسية تُصوِّر عذاباته.   ء \nوأحياناً واقفاً يُصلّي بكامل قامته أو مع قدّيسين أو قدّيسات آخرين كالقدّيس ديمتريوس أو مركوريوس أو بروكوبيوس أو براسكيفي وسواهم. وقد يجعلونه واقفاً يدوس التنّين وهو يقتله.   ء \n.وتوجد مصكوكات معدنية وذهبية ومداليات تحمل رسمه كما توجد صلبان برونزية من القرن التاسع الميلادي تجعله في أعلاها وهو رافع يديه يُصلّي \nأما التنّين في أيقوناته فهو رمز لرواية تعود على القرن السادس وردت في صيغ مختلفة، وخلاصتها أن إبنة أحد الملوك تَهَدّدها تنّين، فظهر له القديس جاورجيوس وقتله وخلّصها والأميرة واقفة مرتعدة من التنّين، وأبواها يُشْرفان عليها من فوق الأسوار. فهذه الصورة رمزية، ومعناها أن القدّيس جاورجيوس الفارس البطل والشهيد العظيم قد انتصر على الشيطان الممثّل بالتنين، وهدّأ روع الكنيسة الممثّلة بابنة الملك. \n.وتحتفل كنيستنا الأرثوذكسية بعيده في الثالث و العشرين من شهر نيسان من كل عام \nطروبارية باللحن الرابع \nبِما أنَّكَ للمأسورينَ مُحرِّرٌ ومُعتِقٌ. وللفُقَراءِ والمَساكينِ وعاضدٌ وناصِرٌ. وللمَرضى طبيبٌ وشافٍ. وعنِ المؤمنينَ مُكافِحٌ ومُحارِبٌ. أيُّها العظيمُ في الشُّهداءِ جاورجيوسُ اللابِسُ الظَفَّر. تَشَفَّعْ إلى المَسيحِ الإله. في خلاصِ نفوسِنا. \nقنداق باللحن الرابع \nلقد فُلحتَ من الله، فظهرتَ فلاَّحاً مكرَّماً لحسن العبادة، وجمعت لنفسك أغمار الفضائل يا جاورجيوس، لأنكَ زرعتَ بالدموع، فحصدتَّ بالفرح، وجاهدتَ بالدم فأحرزتَ المسيح. فأنتَ أيها القديس تمنح الكل بشفاعاتك غفران الزلات.
URL:https://holyshelter.com/event/saint-georges/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/04/St-Georges-e1776949578837.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20270425
DTEND;VALUE=DATE:20270426
DTSTAMP:20260722T124944
CREATED:20260420T122027Z
LAST-MODIFIED:20260427T153533Z
UID:155039-1808611200-1808697599@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Jean Marc The Evangelist
DESCRIPTION:في 25 نيسان تحتفل الكنيسة بعيد \nالقديس يوحنا مرقس \nأو الرسول مرقس الإنجيلي
URL:https://holyshelter.com/event/saint-jean-marc/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/04/Screenshot_20260421_232438-e1776954896879.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20270430
DTEND;VALUE=DATE:20270501
DTSTAMP:20260722T124944
CREATED:20260427T171109Z
LAST-MODIFIED:20260507T205958Z
UID:155129-1809043200-1809129599@holyshelter.com
SUMMARY:Saint James Brother Of The Lord
DESCRIPTION:في 30 نيسان تحتفل الكنيسة بعيد \nالقديس الرسول يعقوب الكبير – شقيق القديس يوحنا اللاهوتي (+44 م) \nهو أحد الرسل الإثني عشر وشقيق القدّيس يوحنا اللاهوتي، صاحب الإنجيل الرابع، المعروف ب “التلميذ الذي كان يسوع يحبه”. يُذكران، في العادة، معاً وهما ابنا زبدي (متى 4: 21). كان يسوع يمشي عند بحر الجليل عندما التقاهما في السفينة مع أبيهما يصلحان شباكهما فدعاهما، فتركا أباهما زبدي مع الآجرى وذهبا وراءه (مر 1: 20). سمّاهما الرب يسوع بوانرجس أي ابني الرعد (مر 3: 17) لحماسهما وعنف مزاجهما. يعقوب عُرف بلقب “الكبير” تمييزاً له عن يعقوب المكنّى ب “الصغير” الذي هو يعقوب بن حلفى، أحد الإثني عشر. “أم ابني زبدي” مذكورة، بهذه التسمية، في إنجيل متَى 20: 20 و 27: 56 . في الموقع الأول ورد أنها تقدمت مع ابنيها إلى يسوع وطلبت منه أن يجلس ابناها عن يمين السيّد ويساره في ملكوته. وفي الموقع الثاني كانت بين نساء كثيرات تبعن يسوع من الجليل وكنّ يخدمنه، وقد وقفن من بعيد لما صُلب يسوع ينظرنه. وثمة من يقارن بين متى 27: 56 ومرقص 15: 40 فيعتبر أن أم ابني زبدي هي سالومة، وانها، باعتبار ما ورد في يوحنا 19: 25 ، أخت مريم، والدة الإله، وربما نسيبة لها. وكانت ليعقوب ويوحنا مكانة خاصة، بين التلاميذ، عند الرب يسوع. لهذا نراهما مع بطرس عندما أقام يسوع ابنة يايروس (مر 5: 37) ، وعند التجلًي الإلهي (متى 27: 1) وعندما كان في جثسيماني يحزن ويكتئب (متى 26: 37) . يعقوب هو أوّل شهداء الكنيسة من بين الرسل الإثني عشر. قتله هيرودوس الملك بالسيف (أع 12: 1 – 2) . هيرودوس أغريبا، ابن أرستوبولس وحفيد هيرودوس الكبير. \n  \nكذلك ورد في التراث بعض الأخبار الإضافية عن يعقوب. فنقل أفسافيوس القيصري (+340 م) ، صاحب “تاريخ الكنيسة” ، عن القدّيس اكليمنضوس الإسكندري (+215 م) ، في الكتاب السابع من مؤلّفه “وصف المناظر” ، رواية مفادها أن الشخص الذي قاد يعقوب إلى المحكمة تأثّر عندما رآه حاملاً شهادته، واعترف أنه هو أيضاً مسيحي. ثم أضاف أن الإثنين اقتيدا معاً إلى الخارج. وفي الطريق توسّل المكلَّف إلى يعقوب أن يسامحه. وبعد تفكير قصير قال له يعقوب: “سلام لك” وقبّله. ثم قُطعت هامتاهما في وقت واحد. \n  \nمن جهة أخرى ذكر القدّيس أبيفانيوس القبرصي (+403 م) عن يعقوب أنه عاش عازباً بإمساك ونسك زائدين لا يأكل اللحم ولا السمك ولا يلبس سوى ثوب واحد. وقال عنه أيضاً إنه كان قدّيساً ومثالاً يُحتذى. كما كان أول الرسل الذين حظوا باتّباع المعلّم الإلهي اتّباع الشهادة. كابد شهادة الدم في أورشليم التي عاد إليها في السنة الحادية عشرة من صعود الرب يسوع بالجسد إلى السماء. القدّيس إيرونيموس قال عنه إنه كرز بالإنجيل لأسباط إسرائيل الإثني عشر في الشتات. وفي تقليد الكنيسة في إسبانيا أن يعقوب بشّر هناك. بعض مَن يشهد على ذلك القدّيس إيزيدوروس، أسقف سافيل الأسباني (+636 م) ، وكذلك أنسطاسيوس، البطريرك الأنطاكي، ربما الثالث (+628 م) في ما كتبه عن أعمال الشهداء. كذلك ورد أن يعقوب دُفن في أورشليم. لكن لم يمضِ عليه وقت طويل حتى نقله تلاميذه إلى اسبانيا حيث أُودع في إيريا فلافيا، المعروفة الآن ب El Padron ، على حدود غاليكيا. هناك تمّ اكتشاف رفات القدّيس في مطلع القرن التاسع للميلاد، في زمن حكم ألفونسو العفيف، ملك لاون. وبأمره جرى نقل الرفات إلى Compostella على بعد أربعة أميال من إيريا فلافيا. إلى ذلك الموضع كان الحجّاج يتدفّقون جيلاً بعد جيل. وإليه يُعزى العديد من العجائب والظهورات هناك. \nالمرجع: سِيَر القدّيسين وسائر الأعياد في الكنيسة الارثوذكسية (السنكسار) – الجزء الرابع
URL:https://holyshelter.com/event/saint-james-brother-of-the-lord/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/04/القديس-الرسول-يعقوب-الكبير-٣٠-نيسان.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR