BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Holyshelter - ECPv6.15.20//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Holyshelter
X-ORIGINAL-URL:https://holyshelter.com
X-WR-CALDESC:Events for Holyshelter
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Helsinki
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20250330T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20251026T010000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20260329T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20261025T010000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0200
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:EEST
DTSTART:20270328T010000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0200
TZNAME:EET
DTSTART:20271031T010000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20250101T000000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260611
DTEND;VALUE=DATE:20260612
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260423T153339Z
LAST-MODIFIED:20260604T201402Z
UID:155116-1781136000-1781222399@holyshelter.com
SUMMARY:Apostles Bartholomew and Barnabas
DESCRIPTION:في 11 حزيران تحتفل الكنيسة بعيد \nالقديسين الرسولين برثلماوس وبرنابا (القرن الأول م) \nبرثلماوس، كما يظنّ البعض، هو إيّاه نثنائيل. إسرائيلي لا غشّ فيه وأوّل مَن قال عن يسوع إنّه ابن الله (يو 1: 49). من قانا في الجليل. هو واحد من الإثني عشر الذين تبعوا المسيح حتى إلى آلامه وشهدوا لقيامته. قيل إنّه كرز بالإنجيل في مقاطعة العربية السعيدة. بشّر، أوّل أمره، بمعيّة فيليبس الرسول وأخته مريامني، في آسيا الصغرى. فلمّا قضى فيليبس بيد الوثنيّين انتقل إلى العربيّة وفارس وبلاد الهند. كابد الجوع والبرد والأخطار والاضطهادات والسجون. نقل إلى العديد من الوثنيّين نور الحقّ. أخيراً انتقل إلى أرمينيا حيث أكمل سعيه صلباً، على غرار معلّمه، في ألبانوبوليس عن أمر الملك أستراغوس بعدما هدى ولداً له إلى المسيح وحرّر ابنته من ربقة الشيطان. ورد أنّ رفاته أُودعت صندوقاً من رصاص وأُلقيت في البحر، وبنعمة الله بلغت جزيرة ليباري، في صقلية، حيث حصلت بها عجائب جمّة. \nأمّا الرسول برنابا فلعلّه تعلّم على غمالائيل المذكور في سفر أعمال الرسل. كان يقيم في أورشليم يوم تشكّلت الجماعة المسيحيّة الأولى. يُحصى في عداد الرسل السبعين. أوّل معلومة بشأنه وردت في أع 4: 36 حيث قيل إنّه لمّا كان المسيحيّون الأوائل يبيعون ما لهم من حقول وبيوت ويأتون بأثمانها ليضعوها عند أرجل الرسل ل “بُوزَّع على كل واحد كما يكون له احتياج” فإنّ يوسف الذي دُعي من الرسل برنابا المترجَم ابن الوعظ، وهو لاوي قبرسي الجنس، إذ كان له حقل باعه وأتى بالدراهم ووضعها عند أرجل الرسل. \nمن جهة أخرى، بعد ثلاث سنوات انقضت على هداية بولس الرسول، فرّ من دمشق وأتى إلى أورشليم حيث حاول الالتصاق بالتلاميذ، لكن خشي الجميع جانبه لأنّه ظُنّ أنه يتظاهر بالتلمذة ليوقف المسيحيّين. أما برنابا فأخذه معه وأخبر كيف أنّ المسيح ظهر له وبأي ثقة كرز بالإنجيل في دمشق مخاطراً بنفسه. فلمّا تيقّن الإخوة من صدقيّته صار يدخل ويخرج معهم في أورشليم مجاهداً باسم الربّ يسوع. وإذ حاول اليونانيّون أن يقتلوه أخذ الإخوة و “أحدروه إلى قيصريّة وأرسلوه إلى طرسوس” (أع 9: 30). في ذلك الحين لمّا بلغ أورشليم الخبرُ أنّ عدداً كبيراً من الأمم اهتدى إلى المسيح في أنطاكية، أوفد الرسل برنابا للاستطلاع والوقوف على ما جرى. فلمّا وصل إلى هناك ورأى نعمة الله “فرح ووعظ الجميع أن يثبتوا في الربّ بعزم القلب لأنّه كان رجلاً صالحاً ممتلئاً من الروح القدس والإيمان. فانضمّ إلى الربّ جمع غفير” (أع 11: 23 – 24). إثر ذلك خرج برنابا إلى طرسوس طالباً بولس الذي كان يُدعى شاوُلَ. فلمّا وجده جاء به إلى أنطاكية. “فحدث أنّهما اجتمعا في الكنيسة سنة كاملة وعلّما جمعاً غفيراً. ودُعي التلاميذ مسيحيّين في أنطاكية أولاً” (أع 11: 26). في تلك الأيام انحدر أنبياء من أورشليم إلى أنطاكية. فلمّا قام واحد منهم اسمه أغابوس وأشار بالروح “أنّ جوعاً عظيماً كان عتيداً أن يصير على جميع المسكونة” (أع 11: 28) – وهذا صار في أيام كلوديوس قيصر – ارتأى التلاميذ حسبما تيسّر لكل منهم أن يرسلوا شيئاً خدمة إلى الإخوة الساكنين في اليهوديّة. “ففعلوا ذلك مرسلين إلى المشايخ بيد برنابا وشاول” (أع 11: 30). وقد كمّل الرفيقان الخدمة بمعيّة يوحنا الملقّب مرقص (أع 12: 25) ورجعا إلى أنطاكية. \nفي أنطاكية، في ذلك الحين، كان هناك أنبياء ومعلّمون، برنابا وسمعان نيجر ولوكيوس القيرواني ومناين وشاول. فبينما هم يخدمون الربّ ويصومون “قال الروح القدس أفرزوا لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما إليه. فصاموا حينئذ وصلّوا ووضعوا عليهما الأيادي ثمّ أطلقوهما” (أع 13: 2 – 3). إنطلقا برفقة يوحنّا مرقص خادماً. وبعدما حطّوا في سلوكيّة سافرا في البحر إلى قبرص. في سلاميس، المدينة الرئيسيّة هناك، نادى برنابا شاول، بكلمة الله في مجامع اليهود. فلمّا أتيا إلى بافوس، في الطرف الآخر من الجزيرة، حيث كان يقيم الوالي الروماني، سرجيوس بولس، كلّمه عن طلب منه أن يسمع كلمة الله، فقاومهما مشير له، رجل ساحر نبيّ كذّاب يهوديّ اسمه باريشوع. هذا، على كلمة بولس، كانت يد الربّ عليه فعمي ولم يعد يبصر الشمس إلى حين إذ سقط عليه ضباب وظلمة فجعل يدور ملتمساً مَن يقوده بيده. “فالوالي حينئذ لمّا رأى ما جرى آمن مندهشاً من تعليم الربّ” (أع 12: 12). \nمن بافوس أقلع الرفيقان إلى برجة بمفيلية فإلى أنطاكية بيسيدية حيث بدا كأنّهما أثارا اهتمام المدينة برمّتها مما ملأ اليهود غيرة فجعلوا يقاومون ما قاله بولس مناقضين مجدّفين (أع 13: 45). إذ ذاك جاهر بولس وبرنابا  وقالا: “كان يجب أن تُكلّموا أنتم أوّلاً بكلمة الله ولكن إذ دفعتموها عنكم وحكمتكم أنّكم غير مستحقّين للحياة الأبديّة هوذا نتوجّه إلى الأمم” (أع 13: 46). هذا وقد حرّك اليهود النساء المتعبّدات الشريفات ووجوه المدينة وأثاروا اضطهاداً على بولس وبرنابا وأخرجوهما من تخومهم (أع 13: 50). \nمن أنطاكية بيسيدية أتى برنابا وبولس إلى إيقونية حيث آمن جمهور كثير من اليهود واليونانيّين. غير أنّ اليهود غير المؤمنين غرّوا وأفسدوا نفوس الأمم على الإخوة. أخيراً حصل من الأمم واليهود مع رؤسائهم هجوم ليبغوا عليهما ويرجموهما فشعروا به وهربا إلى لسترة ودربة والكورة المحيطة. في لسترة شفى بولس رجلاً عاجز الرّجلين مقعداً من بطن أمّه لم يمشِ قط. هذا جعل الجموع يعاملونهما وكأنّهما من الآلهة. فكانوا يدعون برنابا زفس وبولس هرمس. ولمّا أرادوا أن يذبحوا لهما مزّقا ثيابهما وهتفا بالجموع: “أيّها الرجال لماذا تفعلون هذا. نحن أيضاً بشر تحت آلام مثلكم نبشّركم أن ترجعوا من هذه الأباطيل إلى الإله الحيّ الذي خلق السماء والأرض والبحر وكل ما فيها، الذي في الأجيال الماضية ترك جميع الأمم يسلكون في طرقهم. مع أنّه لم يترك نفسه بلا شاهد وهو يفعل خيراً يعطينا من السماء أمطاراً وأزمنة مثمرة ويملأ قلوبنا طعاماً وسروراً” (أع 14: 15 – 17). وبالنتيجة رجم الجموع بولس بعدما أقنعهم يهود أتوا من أنطاكية وإيقونية. وفي الغد خرج بولس وبرنابا إلى دربة فبشّرا وتلمذا كثيرين. وإذ عادا إلى لسترة وإيقونية وأنطاكية بيسيدية شدّدا أنفس التلاميذ ووعظاهم أن يثبتوا في الإيمان وانتخبا لهم قسوساً في كل كنيسة وصلّيا بأصوام واستودعاهم للربّ (أع 14). \nمن بيسيدية أتى الرسولان إلى بمفيلية وتكلّما بالكلمة في برجة ثم نزلا إلى أتالبة ومن ثم سافرا في البحر إلى أنطاكية “حيث كانا قد أُسلما إلى نعمة الله للعمل الذي أكملاه”. \nبعد أنطاكية السورية صعد برنابا وبولس إلى الرسل والمشايخ في أورشليم. فإن منازعة ومباحثة ليست بقليلة حصلت لهما مع قوم من اليهوديّة قدموا إلى أنطاكية وجعلوا يعلّمون الإخوة “أنّه إن لم تختتنوا حسب عادة موسى لا يمكنكم أن تخلصوا” (أع 15: 1). وإذ حضرا إلى أورشليم أخبرا بكل ما صنع الله معهما. فلمّا اجتمع الرسل والمشايخ ونظروا في الأمر حصلت مباحثة كثيرة رأوا، مع كل الكنيسة، بنتيجتها أن يوفدوا برسابا وسيلا، وهما متقدّمان بين الإخوة، مع بولس وبرنابا مزوّدين برسالة موجّهة إلى الإخوة الذين من الأمم في أنطاكية وسورية وكيليكية. في الرسالة ورد ما يلي: “إذ قد سمعنا أنّ أناساً خارجين من عندنا أزعجوكم بأقوال مقلّبين أنفسكم وقائلين أن تختتنوا وتحفظوا الناموس، الذين نحن لم نأمرهم، رأى الروح القدس ونحن (وقد صرنا بنفس واحدة) أن لا نضع عليكم ثقلاً أكثر غير هذه الأشياء الواجبة أن تمتنعوا عمّا ذُبح للأصنام وعن الدم والمخنوق والزنا التي إن حفظتم أنفسكم منها فنعمّا تفعلون” (أع 15). فلمّا قرئت الرسالة على الإخوة في أنطاكية فرحوا لسبب التعزية. وفيما لبث سيلا هناك استمرّ بولس وبرنابا يعلّمان ويبشّران مع آخرين كثيرين بكلمة الربّ. فلمّا عزما على السفر  لافتقاد الإخوة في كل مدينة سبق لهما أن ناديا فيها، وقع بينهما خلاف بسبب يوحنّا مرقص، وهو ابن أخت برنابا. برنابا كان يشاؤه أن يرافقهما وبولس لم يشأ لأن يوحنّا سبق له أن غادرهما في بمفيلية. وبالنتيجة أخذ برنابا مرقص وسافر وإيّاه إلى قبرص فيما اختار بولس سيلا واجتاز في سورية وكيليكية. \nأمّا برنابا، فقد ورد في التراث أنّه اجتاز في سلاميس فكرز وهدى الكثيرين إلى أن حضر يهود من سورية أخذوا ينشرون بين الشعب أنّ برنابا يكرز بأكاذيب. فلمّا درى برنابا بالأمر وعرف أنّ ساعته قد حانت أطلع مرقص على قرب مغادرته وعيّن له الموضوع الذي ينبغي له أن يواريه الثرى فيه ثمّ يُطلع بولس على الأمر. وإذ دخل إلى المجمع جاهر بكلام ناري يسوع أنّه ابن الله الحيّ، صرّ اليهود السوريون على أسنانهم وهجموا عليه. وقيل رجموه كما رجموا القدّيس استفانوس، أوّل الشهداء، وألقوه في جمر النار، لكنّه انحفظ بنعمة الله. وقد أمكن مرقص أن يدفنه كما أوصى، ثمّ انتقل إلى أفسس حيث أطلع بولس على شهادة برنابا. \nهذا وقد ظهر الرسول برنابا لأسقف سلاميس، أنثيموس، سنة 488 م، زمن الأمبراطور البيزنطي زينون ودلّه على الموضع الذي كان جسده موارى فيه. فلمّا كُشِف عن الجسد تبيّن أنّه لم يكن قد انحلّ. وكانت على صدره نسخة من إنجيل متّى باليونانيّة، قيل نسخها القدّيس بخط يده. هذه كانت الأعجوبة التي استندت إليها كنيسة قبرص لتحظى من الأكبراطور بتثبيت استقلالها عن الكنيسة الأنطاكية بعدما نالته قانونيّاً في مجمع أفسس (431). \nالمرجع: سِيَر القدّيسين وسائر الأعياد في الكنيسة الأرثوذكسية (السنكسار) – الجزء الخامس
URL:https://holyshelter.com/event/apostles-bartholomew-and-barnabas/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/04/Bartholomew-and-Barnaba.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260613
DTEND;VALUE=DATE:20260614
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260420T122848Z
LAST-MODIFIED:20260603T083705Z
UID:155049-1781308800-1781395199@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Anthony of Padua
DESCRIPTION:في 13 حزيران تحتفل الكنيسة بعيد \nالقديس أنطونيوس البادواني \nولد القديس أنطونيوس في مدينة ليشبونا، في البرتغال من عائلة نبيلة نحو عام 1195، وفي العماد دُعي باسم فرديناندو. دخل جمعية القانونيين التي كانت تتبع قانون القديس أغسطينوس، أولاً في دير القديس فينشنسيوس في ليشبونا، ومن ثمّ في دير الصليب المقدس في كويمبرا، وهو مركز ثقافي شهير في البرتغال. انكبّ باهتمام وثبات على درس الكتاب المقدس وآباء الكنيسة، وحاز على معرفة لاهوتية أتت بثمارها في عمل التعليم والوعظ. \nوحدث في كويمبرا أمرٌ شكل تحولاً جذريًا في حياته: ففي عام 1220 تم عرض ذخائر أول خمس شهداء فرنسيسكان في المغرب. ولّد هذا الاحتفال في نفس الشاب فرديناندو الرغبة في أن يقتفي أثرهم ويتقدم على طريق الكمال المسيحي: طلب أن يترك رهبنة القانونيين الأوغسطينيين لكي ينضم إلى الإخوة الأصاغر (الفرنسيسكان). تم قبول طلبه، وأخذ اسم أنطونيوس، وانطلق هو أيضًا إلى المغرب، ولكن تدبير العناية الإلهية كان مختلفًا. اضطر إثر مرض أصابه أن يعود أدراجه إلى إيطاليا عام 1221، حيث اشترك في “مجمع البُسط” في أسيزي، وهناك التقى بالقديس فرنسيس. \nفي وقت لاحق، عاش بعض الوقت في تخفٍّ كامل في دير بالقرب من فورلي، في شمال إيطاليا، حيث دعاه الرب إلى رسالة أخرى. دُعي للوعظ صدفة خلال سيامة كهنوتية، فأظهر براعة في العلم والبلاغة، فأفرزه الرؤساء للوعظ. وهكذا بدأ في إيطاليا وفي فرنسا عملاً رسوليًا مكثفًا وفعالاً، دفع عددًا غير يسير من الأشخاص، كانوا قد ابتعدوا عن الكنيسة، إلى الرجوع إلى الله. وكان من أوائل معلمي اللاهوت عند الإخوة الأصاغر، وربما كان الأول على الإطلاق. بدأ بالتعليم في مدينة بولونيا، ببركة من فرنسيس، الذي اعترف بفضيلة أنطونيوس، وأرسل إليه رسالة مقتضبة، تبدأ بهذه الكلمات: “يسرني أن تُعلّم اللاهوت للإخوة”. وضع أنطونيوس ركائز اللاهوت الفرنسيسكاني الذي واصلته شخصيات بارزة أخرى، والذي سيصل إلى قمته مع القديس بونافنتورا، والقديس دونس سكوت. \nوعندما أصبح رئيسًا إقليميًا للإخوة الأصاغر في إيطاليا الشمالية، تابع خدمة الوعظ، مناوبًا ذلك مع خدمة الإدارة. وبعد أن أتمّ خدمته كرئيس إقليمي، اعتزل في مدينة بادوفا، حيث كان قد تردد مرات أخرى. وبعد نحو عام، مات عند أبواب المدينة، في 13 حزيران 1231. وبادوفا، التي كانت قد استقبلته بعطف وتكريم في حياته، خصته بإكرام وتقوى دائمة. والبابا غريغوريوس التاسع، بعد أن أصغى إلى وعظه وصفه “تابوت العهد”، وأعلن قداسته في عام 1232، بعد عجائب تمت بشفاعته. \nأعجوبة الكتاب الضائع (أو كتاب المزامير) هي السبب المباشر وراء تلقيب القديس أنطونيوس بـ “شفيع الأشياء الضائعة”. تعود هذه الحادثة إلى القرن الثالث عشر في مدينة بولونيا الإيطالية، وتتعدى قيمتها مجرد العثور على غرض مادي لتكشف عن عمق الروحانية الفرنسيسكانية. \n\nقيمة الكتاب: لم يكن الكتاب مجرد نسخة عادية، بل كان كتاب المزامير الخاص بالقديس (Psalter)، ومكتوباً بخط اليد. كان يحتوي على ملاحظاته اللاهوتية وشروحه التي يستخدمها لتعليم طلاب الرهبنة الفرنسيسكانية. في ذلك العصر (قبل اختراع الطباعة)، كانت خسارة كتاب كهذا تعني ضياع مجهود سنوات من البحث والتعليم.\n\n\n\nحادثة السرقة: قرر أحد المبتدئين في الرهبنة ترك الحياة الرهبانية دون إذن. وأثناء مغادرته الدير، سرق هذا الكتاب الثمين ليبيعه ويستفيد من ثمنه في رحلته.\n\n\n\nرد فعل القديس: عوضاً عن الغضب أو إرسال الحراس للقبض على السارق، لجأ أنطونيوس إلى الصلاة الصامتة. ركع وصلى إلى الله لكي يلمس قلب السارق ويعيد الكتاب، ليس خوفاً على قيمة الغرض، بل حرصاً على نفس هذا الشاب الضائع وتدريسه للطلاب.\n\n\n\nالتحول والمعجزة: أثناء هروب الشاب، واجهه طيف مخيف (يُقال في التراث إنه كان على شكل الشيطان يهدده بالسيف، أو رؤية مرعبة لذنبه) يأمره بإعادة الكتاب إلى الدير فوراً. أصيب الشاب برعب شديد، لكنه شعر أيضاً بندم عميق يمس قلبه.
URL:https://holyshelter.com/event/saint-anthony-of-padua/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/04/saint-antoine-padoue2.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260613
DTEND;VALUE=DATE:20260614
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260519T222304Z
LAST-MODIFIED:20260519T222916Z
UID:155454-1781308800-1781395199@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Aquilina
DESCRIPTION:في 13 حزيران تحتفل الكنيسة بعيد \nالقدّيسة الشهيدة أكِّلينا (أكويلينا) الجبيليّة (القرن 3/4 م) \nهي إبنة أحد أعيان جبيل الفينيقيّة، المدعو أفتولميوس. عمّدها في سنّ الخامسة الأسقف أفتاليوس. شرعت، منذ سنّ العاشرة، تعلّم أقرانها كيف يتحوّلون عن الأوثان ليلتصقوا بالمسيح الربّ.بلغ خبرها أذنيّ رجل اسمه نيقوديموس، أحد الغيارى على الوثنيّة ممَن أخذوا على عاتقهم رصد سعي المسيحيّين إلى الكرازة بالمسيح. نقل هذا خبرها إلى الوالي فولوسيانوس وأقنعه بأنّها، على صغر سنّها، تشكّل خطراً على عبادة الأوثان في المدينة. جرى القبض عليها وأُخضِعت للإستجواب. اعترفت بالفم الملآن باسم المسيح المخلّص. موقفها وجسارتها أغاظا الوالي فأمر بضربها بالسياط وأدخل في أذنيها مخارز محمّاة بالنار. أُغمي عليها فظنّ كأنّها على وشك أن تلفظ أنفاسها. أُخرجت وأُلقيت في موضع القمامة. جاء ملاك من عند الربّ وأعانها. قامت على رجليها صحيحة معافاة. دخلت خلسة دار الولاية رغم تزنيره بالحرّاس. بلغت خدر فولوسيانوس. صحا من نومه، فجأة، فألفاها أمامه. أصابه الذعر واستدعى الحرّاس. ظنّ أن في الأمر سحراً. ألقاها في السجن. في اليوم التالي جرى قطع رأسها. قيل رقدت في الرب قبل ذلك. نُقِلت رفاتها، فيما بعد، إلى القسطنطينيّة حيث أُحيطت بإكرام جزيل. ورد أنّ عجائب جمّة جرت برفاتها. كان استشهادها بين أواخر القرن الثالث وأوائل القرن الرابع للميلاد. \nالمرجع: سِيَر القديسين وسائر الأعياد في الكنيسة الارثوذكسيّة (السنكسار) – الجزء الخامس.
URL:https://holyshelter.com/event/saint-aquilina/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/05/Saint-Aquilina.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260614
DTEND;VALUE=DATE:20260615
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260603T140315Z
LAST-MODIFIED:20260603T140315Z
UID:155491-1781395200-1781481599@holyshelter.com
SUMMARY:Elisha The Prophet
DESCRIPTION:14 حزيران \nعيد القدّيس النبيّ أليشع (القرن 9 ق.م) \nأليشع، الإسم، معناه “الله يساعد” أو “الله يخلّص”. هو أحد أنبياء مملكة الشمال، إسرائيل – وعاصمتها السامرة – ، البارزين وتلميذ إيليا النبيّ وخليفته. تنبّأ على مدى خمسين سنة تقريباً، بين العامين 850 و 800 ق.م، خلال فترات حكم كل من الملوك يورام وياهو ويوآش. فاق معلّمهن إيليّا، بعدد المعجزات التي أتاها، بنعمة الله، وطابعها المدهش، لكن بقيَت شخصيّة إيليّا أثبت وأرسخ في وجدان اللاحقين. ففيما يُذكر إيليّا ثلاثين مرّة في أسفار العهد الجديد لا يُذكر أليشع سوى مرّة واحدة. كان أليشع، يلبس ملابس عادية كسائر الناس، وكان أصلع ويحمل عكازاً، فيما كان إيليّا رجلاً أشعر يتمنطق بمنطقة من جلد على حقويه. كذلك كان أليشع بيته الخاص في السامرة وكان الشيوخ يجلسون إليه. وقد خصّصت له أسرة شونمية غرفة في بيتها ينزل فيها ويأكل خبزاً كلّما عبر بشونم. وقد ورد أنّ روح النبوّة كان يحلّ عليه، أحياناً، على عزف العود. \nإيليّا هو ماسح أليشع نبيّاً عوضاً عنه بأمر الله. وهو ابن شافاط، رجل ثري، من سبط يسّاكر. وقد أقام في آبل محولة في وادي الأردن. لمّا لقيه إيليّا، أوّل أمره، كان يحرث وقدّامه اثنا عشر فدّان بقر وهو مع الثاني عشر. فما كان من إيليّا سوى أن مرّ به وطرح رداءه عليه. للحال ترك البقر ولحق به وسأله: “دعني أقبّل أبي وأمّي وأسير وراءك”. فقال له: “إذهب راجعاً فماذا فعلت لك”. فرجع وأخذ زوج فدادين وذبحهما وسلق اللحم وأعطى الشعب فأكلوا ثمّ قام ومضى وراء إيليّا وكان يخدمه. \nدامت خدمة أليشع لإيليّا ثماني سنوات. فلمّا دنت ساعة مغادرة إيليّا عبرا الأردن معاً على اليَبَس. ثمّ قال إيليّا لأليشع: “اطلب ماذا أفعل لك قبل أن أُؤخذ عنك”. فقال: “ليكن نصيب اثنين من روحك عليّ”. فأجاب إيليّا: “صعّبت السؤال. فإن رأيتني أُؤخذ عنك يكون لك كذلك وإلاّ فلا يكون”. وفيما هما يسيران فصلَت مركبة ناريّة وخيل من نار ما بينهما وصعد إيليّا في العاصفة إلى السماء. “وكان أليشع ينظر وهو يصرخ يا أبي، يا مركبة إسرائيل وفرسانها ولم يره بعد”. فأمسك أليشع ثيابه ومزّقها قطعتين ثمّ رفع رداء إيليّا الذي كان قد سقط عنه ورجع ووقف قبالة الأردن وضرب الماء بالرداء فانفلق فعبر. الأنبياء الذين كانوا في أريحا قبالته قالوا: “قد استقرّت روح إيليّا على أليشع. فجاؤوا للقائه وسجدوا له إلى الأرض”. \nبقي أليشع في أريحا فجاءه رجال المدينة وسألوه العون. قالوا: المدينة ذات موقع حسن، لكن مياهها رديئة والأرض مجدبة فقال “ايتوني بصحن جديد ضعوا فيه ملحاً، فأتوه به، فخرج إلى نبع الماء وطرح الملح فيه فبرئت المياه باسم الربّ. \nوفي بيت إيل سخر منه صبية وبالغوا لصلعته فلعنهم، وقيل خرجت دبّتان من الوعر وافترستا منهم اثنين واربعين. \nمن أعمال الرحمة التي صنعها أنّ امرأة من نساء بني الأنبياء مات زوجها وترك لها إيفاء دين عليه. فأتى المرابي وأراد أن يأخذ ولديها عبدين. فلجأت إلى أليشع فقال: ما عندك في البيت؟ فقالت لا شيء إلاّ قليل زيت. فقال: اذهبي استعيري أوعية من جيرانك ولا تقلّلي ثمّ ادخلي واغلقي الباب على نفسك وبنيك وصبّي في جميع الأوعية وما امتلأ انقليه. ففعلت كما قال لها. وكان أولادها يقدّمون لها الأوعية وهي تصبّ حتى ملأت الكل. إذ ذاك وقف الزيت عن الفيض. فلمّا أخبرت رجل الله قال لها: اذهبي بيعي الزيت وأوفي الدين وعيشي أنت وبنوك بما تبقى. \nومن أعماله الطيِّبة أيضاً صنيعه إلى المرأة الشونمية، من شونم، على 11 كلم شمالي شرقي الناصرة. هذه يصفها سفر الملوك بالـ”عظيمة”. فلمّا أكرمت هي وزوجها رجل الله بإيوائه لديهما أراد أن يردّ لها الجميل فأعطاها ابناً بنعمة الله. وكبر الولد ومرض ومات. فصعدت أمّه به وأضجعته على سرير رجل الله وانطلقت إليه وهو في جبل الكرمل. فجاء معها ودخل إلى غرفته في بيت الشونمية حيث كان الصبي ملق على السرير وصلّى إلى الربّ الإله. وقد ورد في النصّ أنّ أليشع صعد واضطجع فوق الصبيّ ووضع فمه على فمه وعينيه على عينيه ويديه على يديه وتمدّد عليه فسخن جسد الولد. وبقي يعيد الكرّة إلى أن عطس الصبيّ سبع مرّات ثمّ فتح عينيه فاستدعى الشونمية ودفع الصبيّ إليها حيّاً. \nوفي الجلجال، على الطريق بين أورشليم والسامرة، شفى أليشع الطعام في القدر وأطعم بني الأنبياء حين كان جوع في الأرض. وفي بعل شليشة كثّر الخبز وأطعم مائة رجل وفضل عنهم. \nومن أخبار أليشع شفاؤه نعمان، رئيس جيش ملك آرام. هذا كان جبّار بأس لكنّه كان أبرص. فإذ درى بأمر رجل الله جاءه بخَيله ومركباته ووقف عند باب بيته، في السامرة، فأرسل إليه أليشع رسولاً يقول له “اذهب اغتسل سبع مرّات في الأردن فيرجع لحمك إليك وتطهر”. فغضب نعمان ومضى بغيظ شاعراً بالمهانة لأنّه ظنّ أنّ رجل الله سوف يخرج إليه ويدعو باسم الربّ إليه ويجعل يده فوق موضع البرص فيُشفى. فلمّا تدخّل عبيده وقالوا: “لو قال لك النبيّ أمراً عظيماً أما كنت تعمله فكم بالحري إذا قال لك اغتسل واطهر”، فنزل وغطس في الأردن سبع مرّات فرجع لحمه كلحم صبيّ صغير وطهر. إذ ذاك رجع إلى أليشع وقال له: “هوذا قد عرفت أنّه ليس إله في كلّ الأرض إلاّ في إسرائيل… فإنّه لا يقرّب بعد عبدك محرقة ولا ذبيحة لآلهة أخرى بل للربّ…” ولمّا أراد نعمان أن يقدّم هديّة أبى. لكن جيحزي، خادم أليشع، ذهب وراء نعمان مع غلامين من بني الأنبياء وقال له كلاماً على لسان معلّمه زوراً وطلب للغلامين فضّة وثياباً فأعطاه نعمان ما شاء. فلمّا وصل إلى الأكمة أخذ الأغراض من الغلامين وأطلقهما فارغين مودعاً ما أخذ في البيت. ثمّ، بعد ذلك، دخل ووقف أمام سيّده ولم يطلعه عمّا فعل. أليشع فدرى بروحه بما جرى وجعل برص نعمان عليه وعلى نسله إلى الأبد، فخرج أمامه أبرص كالثلج. \nوذات يوم وُجد أليشع في دوثان التي هي اليوم تل على بعد 8 كلم جنوبي جنين. وكان ملك آرام، في ذلك الحين، يحارب إسرائيل وقد كمن لملك إسرائيل في موضع يُفترض أن يمرّ فيه. لكن رجل الله أرسل يقول لملك إسرائيل أن يحذر العبور بذاك الموضع لأنّ الآراميين حالّون هناك. فاضطرب قلب ملك آرام لأنّه ظنّ أنّ ثمّة لديه مَن يتجسّس عليه لمل إسرائيل. لكن واحداً من عبيده كشف له أنّ أليشع النبيّ الذي في إسرائيل هو الذي “يخبر ملك إسرائيل بالأمور التي يتكلّم بها في مخدع مضجعه”، على ما ورد في النصّ الكتابي. فبعدما استطلع ملك آرام أين كان أليشع أرسل إلى دوثان خيلاً ومركبات وجيشاً ثقيلاً فجاؤوا ليلاً وأحاطوا بالمدينة. وحدث أن خرج خادم رجل الله باكراً فرأى الجيش يحيط بالمدينة فرجع إلى معلّمه وأطلعه على الأمر مضطرباً. فطمأنه أليشع قائلاً: “لا تخف لأنّ الذين معنا أكثر من الذين معهم”. وصلّى أليشع وقال يا ربّ افتح عينيه فيبصر. ففتح الربّ عيني الغلام فأبصر وإذا الجبل المملوء خيلاً ومركبات نار حول أليشع. ولمّا نزلوا إليه صلّى أليشع إلى الربّ قائلاً: “اضرب هؤلاء بالعمى”. فضربهم كقول النبيّ. إذ ذاك قال أليشع للآراميّين ليست هذه هي الطريق ولا هذه هي المدينة. اتبعوني فأسير بكم إلى الرجل الذي تفتّشون عليه. سار بهم إلى السامرة وهم مصدّقوه. فلمّا دخلوا المدينة قال أليشع: “يا رب افتح أعين هؤلاء فيبصروا. ففتح الربّ أعينهم فأبصروا فإذا بهم في وسط السامرة، في عقردار ملك إسرائيل. فقال ملك إسرائيل لأليشع لمّا رآهم: “أأضرب، هل أضرب يا أبي؟”. فأجابه أليشع: “لاتضرب. تضرب الذين سبيتهم بسيفك وقوسك. ضع خبزاً وماء أمامهم فيأكلوا ويشربوا ثمّ ينطلقوا إلى سيّدهم”. فأولم ملك إسرائيل لجيش آرام وليمة عظيمة فأكلوا وشربوا ثمّ أطلقهم فانطلقوا إلى سيّدهم. \nوحدث، بعد ذلك، أن بنهدد الآرامي حاصر السامرة فكان الجوع فيها شديداً، حتى أخذت النساء تأكلن أولادهنّ. فحنق الملك على أليشع وأراد أن يقطع رأسه. فأرسل إليه رجلاً يتمّم قصده، فدرى أليشع بالأمر، بنعمة الله، وقال للشيوخ الجالسين في بيته أن يغلقوا الباب ويحصروا الرجل عند الباب. وقال أليشع: “اسمعوا كلام الربّ. هكذا قال الربّ في مثل هذا الوقت غداً تكون كيلة الدقيق بشاقل وكيلتا الشعير بشاقل في باب السامرة”. كلام أليشع بأنّ الخير سيفيض في الغد وستهبط الأسعار هبوطاً كبيراً لم يرق لجندي الملك فسخر من رجل الله قائلاً: هوذا الربّ يصنع كوى في السماء يُنزل لنا منها الخير إنزالاً. كيف يمكن لهذا الأمر أن يحدث؟ فأجابه أليشع: سوف ترى بعينيك ولكنّك لا تأكل منه. وكان أن أسمع الربّ الإله جيش الآراميين في الليل صوت مركبات وصوت خيل، صوت جيش عظيم فدبّ الفزع في صفوفهم وتركوا خيامهم وخيلهم وحميرهم والمحلّة كما هي وهربوا. ودخل برص المكان يأساً لأنّهم كانوا جائعين فاكتشفوا المحلّة خالية من الآراميّين. فأخذوا ما طاب لهم وذهبوا وأخبروا بوّاب المدينة بالأمر. فخرج الشعب ونهب محلّة الآراميّين فصارت، في اليوم التالي، كيلة الدقيق بشاقل وكيلتا الشعير بشاقل حسب كلام الربّ. أمّا الجندي الذي تكلّم عليه أليشع فأقامه الملك بالباب فداسه الشعب ومات كما قال رجل الله. \nإلى ذلك تنبّأ أليشع بجلوس حزائيل على عرش مملكة آرام وتكلّم على انتصارات يوآش ملك إسرائيل ومسح ياهو ملكاً على إسرائيل فأباد كل بيت آخاب، الملك المنافق. \nومات أليشع فدفنوه. وكان غزاة موآب يدخلون الأرض عند دخول السنة. فإذ حدث للسكّان أنّهم كانوا يدفنون رجلاً، إذا بهم يرون الغزاة مقبلين. فطرحوا الرجل في قبر أليشع. فلمّا نزل الرجل ومسّ عظام أليشع عاش وقام على رجليه. \nهذا وخبر أليشع النبيّ موفور في سفر الملوك الثاني بين الإصحاحين الثاني والثالث عشر إضافة إلى سفر الملوك الأوّل، الإصحاح 19 . \nالمرجع: سِيَر القدّيسين وسائر الأعياد في الكنيسة الأرثوذكسيّة (السنكسار) – الجزء الخامس
URL:https://holyshelter.com/event/elisha-the-prophet/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/06/Elisha-The-Prohet.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260619
DTEND;VALUE=DATE:20260620
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260604T141451Z
LAST-MODIFIED:20260604T201446Z
UID:155497-1781827200-1781913599@holyshelter.com
SUMMARY:Jude the Apostle the Brother of God
DESCRIPTION:في 19 حزيران تحتفل الكنيسة بعيد \nالقدّيس الرسول يهوذا أخو الربّ \nهو أخو يعقوب ويوسي وسمعان وابن يوسف من زواجه الأوّل كما ورد في التراث. لذا دُعِيَ أخ (ابن عم) الربّ (متى 13: 55). ذَكَرَه لوقا الإنجيلي في لائحة الإثني عشر رسولاً (لو 6: 16) فيما استعاض عنه متّى بـ “لبّاوس الملقّب تدّاوس” (مت 10: 3). تبع يسوع خلال كرازته في الجليل واليهوديّة. وفي العشاء الأخير سأله: “يا سيّد ماذا حدث حتى إنّك مزمع أن تُظهر ذاتك لنا وليس للعالم؟” أجابه يسوع: “إن كان أحد يُحبّني يحفظ كلامي ويُحبّه أبي وإليه نأتي وعنده نصنع منزلاً” (يو 14: 22 – 23). \nبعد العنصرة، كما ورد في التراث، كرز يهوذا بالإنجيل في بلاد ما بين النهرين. أضاء النفوس بكلامه وشفى الأجساد بصلاته شاهداً أنّ قوّة الله كانت لديه فعلاً. تابع رحلاته فوصل إلى أرمينيا وبلغ أرارات حيث علّقه الوثنيّون وطعنوه بالسهام حتى الموت فنال إكليل الغلبة. \nفي رسالته المعروفة باسمه، “رسالة يهوذا”، يتكلّم على قوم يقول عنهم إنّهم دخلوا في صلب الجماعة خلسة. هؤلاء، كما يصفهم، “فجّار يحوّلون نعمة إلهنا إلى الدعارة وينكرون السيّد الوحيد الله وربّنا يسوع المسيح” (يه 4). ويتابع فيقول عنهم إنّهم “صخور في ولائمكم المحبّية صانعين ولائم معاً بلا خوف راعين أنفسهم” (12) “مدمدمون متشكّون سالكون بحسب شهواتهم وفمهم يتكلّم بعظائم” (16). ويصفهم بأنّهم “المعتزلون بأنفسهم نفسانيّون لا روح لهم” (19). \nوقد ورد في التراث أن امرأة يهوذا، واسمها مريم، أنجبت له ذريّة. كذلك قيل عن الأمبراطور الروماني دومتيانوس (96) أنّه لمّا أراد أن يبيد كل ذريّة داود حتى لا يبقى لليهود رجاء بمسيحهم أوقف لديه حفيدي يهوذا إثر وشاية الهراطقة بهما. فلمّا سألهما عن أملاكهما أجاباه إنّهما يتقاسمان أرضاً متواضعة ويزرعاها بأيديهما ثمّ أرياه أيديهما فكانت خشنة متكلكلة. استجوبهما في شأن المسيح وملكوته فأجاباه إنّ ملكوته ليس من هذا العالم بل هو سماوي، وأنّ المسيح، في نهاية الدهور، سوف يعود بمجد ليملك ويدين الأحياء والأموات. إذ ذاك ارتاح بال دومتيانوس وأطلقهما وأوقف اضطهاده للمسيحيّين. هذان القدّيسان المكرّمان في الكنيسة كشهيدين ونسيبين للربّ يسوع كانا يتمتّعان بسلطة كبيرة في الزمان الأوّل للكنيسة. وقد عاشا إلى زمن ترايانوس قيصر. هذا حسبما أورد أفسافيوس القيصري في تاريخه نقلاً عن هيجيسيبوس، الكتاب الثالث، الفصل العشرون. \n  \nالمرجع: سِيَر القدّيسين وسائر الأعياد في الكنيسة الأرثوذكسيّة (السنكسار) – الجزء الخامس.
URL:https://holyshelter.com/event/jude-the-apostle-the-brother-of-god/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/06/يهوذا-اخو-الرب.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260624
DTEND;VALUE=DATE:20260625
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260420T115146Z
LAST-MODIFIED:20260604T132901Z
UID:155003-1782259200-1782345599@holyshelter.com
SUMMARY:Birth of John the Baptist
DESCRIPTION:في 24 حزيران \nتذكار مولد النبيّ السابق المجيد يوحنّا المعمدان \nصابغ ربّنا يسوع المسيح (القرن الأوّل م) \nخبر ميلاد السابق المجيد يوحنّا نجده في الإصحاح الأوّل من إنجيل لوقا. والداه هما زكريا الكاهن وأليصابات. كلاهما من سبط لاوي. وفي النصّ أنّ أليصابات من بنات هرون وزكريا من فرقة أبيّا، وهي الثامنة من الفرق الكهنوتيّة الأربع والعشرين التي تولّت خدمة الهيكل بالتناوب، أسبوعاً لكل فرقة. كان زكريا وأليصابات بارّين أمام الله، لكن لم تكن لهما ذريّة لأنّ أليصابات كانت عاقراً. وتقدّمت بهما الأيّام. إمكان إنجابهما ولداً بات، بشريّاً، متعذّراً. رغم ذلك لم يكفّ زكريا عن الطلب إلى الله. العقر، في الوجدان، يومها، كان يُعتبر لعنة وتخلّياً من الله. لذا ورد الكلام الإلهي إلى إسرائيل في سفر تثنية الاشتراع: “من أجل أنّكم تسمعون هذه الأحكام وتحفظون وتعملونها… يباركك ويكثّرك ويبارك ثمر بطنك… لا يكون عقيم ولا عاقر فيك ولا في بهائمك” (7: 12 – 14). والقول أيضاً ثابت في المزمور 126 أنّ البنين هم ميراث من الربّ وثمرة الربّ هي منحة منه. ومَن يشبع مشتهاه من البنين هذا يكون مطوّباً. \nلكن تبيّن في أوانه أنّ حرمان زكريا وأليصابات من الذريّة ــ والذريّة يحملها الذكَر بخاصة ــ كان من ضمن قصد العليّ لهما لأنّه شاء أن يعطيهما صبيّاً لا من عمل الجسد وحسب بل، بالأولى، من عمل النعمة التي تحيي الأرحام العاقرة وتخصبها. زكريا وأليصابات، بهذا المعنى، حلقة في سلسلة الأزواج الذين أخصب الربّ الإله الأرحام لديهم منّة منه كإبراهيم وسارة وإسحق ورفقة ويعقوب وراحيل وألقانة وحنّة أمّ صموئيل. \nفبينما كان زكريا يقوم بأداء الخدمة في نوبة فرقته أمام الله في الهيكل، على حسب عادة الكهنوت، أصابته القرعة أن يدخل إلى هيكل الربّ ويبخّر. وقف أمام مذبح البخور محجوباً عن أعين جمهور الشعب وهم يصلّون خارجاً وقت البخور. في تلك اللحظات تراءى له ملاك الربّ واقفاً عن يمين المذبح. اضطرب زكريا لمرأى الملاك ووقع عليه الخوف. لكن الملاك طمأنه: “لا تخف يا زكريا لأنّ طلبتك قد سُمعت وامرأتك أليصابات ستلد لك ابناً وتُسمّيه يوحنّا”. الله يسمع طلبة البار لكنّه لا يعطي إلاّ في الأوان الموافق الذي جعله هو في زمانه. أعطاهما الربّ صبيّاً وجعل له اسماً من عنده أيضاً لأنّ في الإسم نبوءة لما سيكون له الصبيّ مذيعاً من جهة الله. لذا معنى الإسم يوحنّا هو “يهوه يعطي نعمة”. \nوتابع الملاك فقال لزكريا إنّه “يكون لك فرح وابتهاج وكثيرون سيفرحون بولادته لأنّه يكون عظيماً أمام الربّ وخمراً ومُسكراً لا يشرب. ومن بطن أمّه يمتلئ من الروح القدس. ويردّ كثيرين من بني إسرائيل إلى الربّ إلاههم. ويتقدّم أمامه بروح إيليا وقوّته ليردّ قلوب الآباء إلى الأبناء والعصاة إلى فكر الأبرار لكي يهيّء للربّ شعباً مستعدّاً” (1: 14 – 17). \nهذا الفرح والإبتهاج اللذان تحدّث عنهما الملاك مردّهما كون الصبيّ إناء مصطفى الله. هذا، بكلام يسوع، أفضل من نبيّ وأعظم المولودين من النساء، نذير الله من بطن أمّه، لا يشرب خمراً ولا مُسكراً. إنّه الفرح المبشِّر بالفرح، المهيّء طريق الربّ. “هاءنذا أُرسل ملاكي فيهيّء الطريق أمامي ويأتي بغتة إلى هيكله السيّدُ الذي تطلبونه وملاك العهد الذي تُسرّون به، هوذا يأتي قال ربّ الجنود” (ملا 3: 1). \nوبما أنّه لا يشهد لروح الربّ إلاّ مَن كان فيه روح الربّ، لذلك يمتلئ المولود الآتي من الروح القدس وهو في بطن أمّه. كان كلّه لله من قبل أن يولد. لمّا ذهبت مريم إلى أليصابات وألقت عليها السلام كان كأنّ روح الربّ في مريم هو مَن أعطى السلام. فلمّا سمعت أليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها وامتلأت أليصابات من الروح القدس والبهجة. الارتكاض عند آبائنا معناه الرقص. ويشيرون إلى داود الذي رقص أمام التابوت (حضرة الله). بالروح القدس الذي في مريم انبثّ الروح القدس في حشا أليصابات. إذ ذاك صرخت أليصابات بصوت عظيم وقالت: مباركة أنت في النساء ومباركة ثمرة بطنك. فمن أين لي هذا أن تأتي أمّ ربّي إليّ. بدت الصورة وكأنّ الطفل في مريم تكلّم بفمها وأعطى الروح القدس بالسلام فاقتبل الطفلُ الروحَ في أليصابات وتكلّم، كما بفمها، وبارك بروح الربّ. من هنا ورود إيقونة في التراث تبيّن أليصابات ويوحنّا طفلاً في حشا أمّه ساجداً ليسوع الذي يباركه في حشا مريم. \nثمّ إنّ يوحنّا الآتي الممتلئ من الروح القدس ردّ كثيرين من بني إسرائيل إلى الربّ إلاههم. “توبوا فقد اقترب ملكوت السموات”. هذه الردّة، وفق نبوءة الملاك، هي أساس إسرائيل جديداً. بها يستعيد الأبناء مقاصد الآباء وإسرائيل العاصي فكر الأبرار. يعود أسرائيل فيصير شعباً واحداً من جديد. بالإستعداد لاستقبال مسيح الربّ يتحقّق ذلك لهم. المسيح يوحّدهم إليه وإلى بعضهم بعضاً. \nفي سياق هذا الكلام بالذات تبرز صورة إيليّا الذي يقول الملاك إنّ يوحنا يتقدّم أمام الربّ إله إسرائيل بروحه وقوّته. الكلام عن إيليّا هنا من نبوءة ملاخي، الإصحاح الرابع والأخير: “هاءنذا أُرسل إليكم إيليّا النبيّ قبل مجيء يوم الربّ، اليوم العظيم والمخوف. فيردّ قلب الآباء على الأبناء وقلب الأبناء على آبائهم لئلاّ آتي وأضرب الأرض بلعن” (4: 5 – 6). \nوالحق أنّ اليهود في زمن الربّ يسوع كانوا ينتظرون عودة إيليّا في المجد. الربّان يشوع في الميشنا قال إنّ إيليّا سوف يأتي “ليتخلّص من الذين أُتي بهم بالعنف”. وحكماء إسرائيل قالوا إنّ إيليّا سوف يأتي “ليصنع سلاماً في العالم”. \nوكان أنّ زكريا شكّ فأُخرِس إلى اليوم الذي تحقّق فيه قول الملاك. \nوبالفعل حبلت أليصابات، بعد تلك الأيّام بوقت قصير، وأخفت نفسها خمسة أشهر قائلة: “هكذا فعل بي الربّ في الأيّام التي نظر إليّ لينزع عاري بين الناس”. \nيشار إلى أنّ أليصابات كانت نسيبة مريم وثمّة مَن يقول إنّها هي من بنات هرون فيما والدتها من بنات يهوذا. وقيل أيضاً إنّها ابنة خالتها. \nفلمّا تمّت أيام أليصابات ولدت ابناً وسمع جيرانها وأقرباؤها أنّ الربّ عظّم رحمته لها ففرحوا معها. وفي اليوم الثامن لولادته جاؤوا ليختنوا الصبيّ وأرادوا أن يسمّوه باسم أبيه زكريا. فأجابت أمّه وقالت لا بل يسمّى يوحنّا. وبعد جدل أومأوا إلى أبيه ماذا يريد أن يُسمّى فكتب على لوح: “اسمه يوحنّا”. وفي الحال انفتح فمه ولسانه وتكلّم وبارك الله وامتلأ من الروح القدس وتنبّأ: “وأنتَ أيّها الصبيّ نبيّ العليّ تُدعى لأنّك تتقدّم أمام وجه الربّ لتعدّ طرقه. لتعطي شعبه معرفة الخلاص بمغفرة خطاياهم”. \nوأمّا الصبيّ فكانت يد الربّ معه، وكان ينمو ويتقوّى بالروح وكان في البراري إلى يوم ظهوره لإسرائيل. \nيُذكر بناء لشهادة الشمّاس ثيودوسيوس، من القرن السادس الميلادي، أنّ يوحنّا وُلد في عين كارم الحاليّة التي تبعد سبعة كيلومترات إلى الغرب من أورشليم. \nمن أقوال الآباء والمعلّمين في مولد يوحنّا قول أوريجنيس المعلّم تعليقاً على الكلام عن يوحنّا “إنّه يتقدّم أمامه (الربّ) بروح إيليّا وقوّته”. إنّ النصّ لا يقول بنفس إيليّا بل “بروح إيليّا وقوّته”. فكان لإيليّا روح وقوّة كسائر الأنبياء. الروح الذي سكن في إيليّا سكن في يوحنّا، والقوّة التي في إيليّا كانت في يوحنّا. المقصود بالروح إذاً الروح القدس الذي تقبّله إيليّا، كما يقول القدّيس أوغسطينوس أيضاً، لا نفس إيليّا. \n  \nالمرجع: سِيَر القدّيسين وسائر الأعياد في الكنيسة الأرثوذكسيّة (السنكسار) – الجزء الخامس.
URL:https://holyshelter.com/event/birth-of-john-the-baptist/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/04/Nativity-of-John-the-baptist.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260629
DTEND;VALUE=DATE:20260630
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260420T121715Z
LAST-MODIFIED:20260423T154540Z
UID:155035-1782691200-1782777599@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Peter and Paul
DESCRIPTION:في 29 حزيران تحتفل الكنيسة بعيد \nهامتي الرسل القديسين بطرس وبولس
URL:https://holyshelter.com/event/saint-peter-and-paul/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/04/Peter-and-Paul.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260720
DTEND;VALUE=DATE:20260721
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260420T124921Z
LAST-MODIFIED:20260428T060310Z
UID:155070-1784505600-1784591999@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Elia The Prophet
DESCRIPTION:في 20 تموز تحتفل الكنيسة بعيد \nالنبي ايليا
URL:https://holyshelter.com/event/saint-elia/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/04/St-Elie2.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260722
DTEND;VALUE=DATE:20260723
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260420T122131Z
LAST-MODIFIED:20260428T074833Z
UID:155041-1784678400-1784764799@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Nohra
DESCRIPTION:في 22 تموز تحتفل الكنيسة بعيد \nمار نهرا الشهيد (القرن 3 م)
URL:https://holyshelter.com/event/saint-nohra/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/04/Saint-Nohra.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260806
DTEND;VALUE=DATE:20260807
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260420T123146Z
LAST-MODIFIED:20260520T143757Z
UID:155053-1785974400-1786060799@holyshelter.com
SUMMARY:The Holy Transfiguration of Our God
DESCRIPTION:في 6 آب تحتفل الكنيسة بعيد التجلّي. \nتجلّي ربّنا وإلهنا ومخلّصنا يسوع المسيح. \n\nفي إنجيل متّى 16: 28 ورد القول “إنّ من القيام ههنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الانسان آتياً في ملكوته”. وفي إنجيل مرقص 9: 1 القول المقابل هو “إنّ من القيام ههنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا ملكوت الله قد أتى بقوّة”. مباشرة بعد هذا القول صار الكلام عن صعود الربّ يسوع بتلاميذه الثلاثة بطرس ويعقوب ويوحنا، إلى جبل عال منفردين ليصلّي (لو 9: 28). كان ذلك، فيما يبدو، بعد ستة أيام من تفوّه الربّ يسوع بالكلام في شأن مجيء ابن الانسان في ملكوته. أي جبل عال يكون هذا؟ نصوصنا الليتورجيّة تسمّيه “ثابور” في الجليل. هذا بدءاً من القرن الثالث للميلاد. بعض الدارسين يميل إلى اعتبار حرمون الجبل المقصود. حرمون ربّما كان أوفق لا سيما والسياق الإنجيلي يدعمه. ففي إنجيل متّى، الإصحاح 16، جاء يسوع إلى نواحي قيصريّة فيليبس وهذه قريبة من حرمون. ولعل صفة “الجبل العالي” تنطبق على حرمون أكثر مما تنطبق على ثابور. جدير بالإشارة أنّ المنبع الرئيسي لنهر الأردن هو جبل حرمون. \nلِمَ كان التجلّي؟ في قيصريّة فيليبس أخذ الربّ يسوع يُظهر لتلاميذه أنّه ينبغي أن يذهب إلى أورشليم ويتألّم كثيراً من الشيوخ ورؤساء الكهنة ويُقتل وفي اليوم الثالث يقوم (مت 16: 21). هذا كان مباشرة قبل الصعود إلى الجبل، ثمّ بعده مباشرة، فيما كان يسوع وتلاميذه الثلاثة نازلين من الجبل، كلّمهم عن قيامة ابن الانسان من الأموات. التجلّي كان لإظهار ابن الانسان في مجده حتى متى رآه التلاميذ مُسلماً إلى اليهود، معلّقاً على الصليب، في آلامه، لا يعثرون. اعتراف بطرس في قيصريّة فيليبس عن يسوع أنّه “المسيح ابن الله الحيّ” (مت 16: 16) لم يكن كافياً، رغم أنّ الآب السماوي هو الذي أعلن له ذلك (مت 16: 17). فبطرس لما تكلّم الربّ يسوع على موته العتيد وقيامته عثر وانتهر يسوع: “حاشاك يا ربّ!”. بطرس، إذاً، مقدَّم الرسل، كان بحاجة إلى تثبيت. كذلك كان يعقوب الذي صار أوّل رسول يموت من أجل المعلّم (أع 12: 2). أما يوحنا الحبيب فهو إنجيلي المجد الإلهي بامتياز. \nصعد بهم يسوع إلى الجبل علامة للإرتقاء الروحي من فضيلة إلى فضيلة حتى إلى المحبّة التي بها تكون معاينة اللاهوت، والإقامة في النور غير المخلوق. ذاك الصعود كان خلاصة حياة السيّد الذي اتّشح بضعف البشرة وشقّ لنا الطريق إلى الآب السماوي معلّماً إيانا أنّ السكون هو أمّ الصلاة وأنّ الصلاة هي كاشفة مجد الله لنا. \n“”وفيما هو يصلّي صارت هيئة وجهه متغيِّرة” (لو 9: 29). “وتغيّرت هيئته قدّامهم وأضاء وجهه كالشمس” (مت 17: 2). “وصارت ثيابه تلمع بيضاء جداً كالثلج لا يقدر قصّار على الأرض أن يبيِّض مثل ذلك” (مر 9: 3). هكذا أبان كلمةُ الله المتجسّد البهاء الطبيعي للمجد الإلهي الكائن له في ذاته، وحَفِظَه إثر التجسّد، مخبوءاً تحت برقع الجسد. والحقّ أنّه من اللحظة التي تمّ الحبَل بها بالكلمة في حشا العذراء، اتّحد، إليها، بطبيعتنا البشريّة، وأضحى المجد الإلهي، في شخصه، مجد الجسد المتّخذ أيضاً. لذا ما أظهره يسوع لتلاميذه في الجبل إن هو سوى إعلان صارخ لتألّه الطبيعة البشريّة فيه، وكذا اتحاد الجسد بالبهاء الإلهي. \nوجه موسى، لما تألّق، في الزمن القديم، أتاه المجد من الخارج بعد الكشف في جبل سيناء (راجع خر 34: 29). أما وجه مسيح الربّ فاستبان، في الجبل، مصدراً للنور، للحياة الإلهيّة المباحة للناس. وشمل النور ثيابه أيضاً\, إشارة للعالم الخارجي ونتاج حيويّته والحضارة البشريّة. \nلم يكن تجلّي الربّ يسوع، وفق ما أكّده القدّيس يوحنا الدمشقي، باتخاذ ما لم يكن بل بإظهار ما كان، فاتحاً عيون تلاميذه ليتسنّى لهم، في نظرة متجلّية، بقوّة الروح القدس، أن يعاينوا النور الإلهي متّحداً، بما لا يقبل الفكاك، بجسده. هذا يتضمّن أنّهم كانوا، هم أنفسهم، في الحقيقة، متجلّين. وبالصلاة، كما يقول القدّيس غريغوريوس بالاماس، قُيِّد لهم أن يعاينوا ويعرفوا أيّ تغيير صار لطبيعتنا بفعل اتّحادها بالكلمة. \nوكما الشمس للحسّيات كذلك الله للروحيّات (القدّيس غريغوريوس اللاهوتي). لذا أفاد الإنجيليّون أنّ وجه الإله – الإنسان، وهو “النور الذي يضيء كل إنسان آت إلى العالم (يو 1: 9)، كان مضيئاً لامعاً كالشمس. لكن كان هذا النور أسمى، بغير قياس، من كل نور محسوس. وإذ لم يحتمل التلاميذ ألَقَه، الذي لا يُدنى منه، سقطوا أرضاً. \nهذا النور غير المادي، غير المخلوق، الآتي من خارج الزمن، كان هو إياه ملكوت الله الوافدَ بقوّة الروح القدس، وفق ما كان السيّد قد وعد به تلاميذه. هذا الذي عاينه التلاميذ لحظة، سوف يصير الميراث الدائم للمختارين في الملكوت، متى جاء المسيح جديداً، متلألئاً في كل مجده. بلى بهذا المجد السني ستلقاه عائداً، في النور الذي التمع في ثابور، وتدفّق من القبر يوم الفصح. هذا إيّاه سيكتنف نفوس المختارين وأجسادهم، ليجعلهم، هم أيضاً، متلألئين كالشمس. “حينئذ يضيء الأبرار كالشمس في ملكوت أبيهم” (مت 13: 43). \n“نور هو الله ونورٌ معاينه” (القدّيس سمعان اللاهوتي الجديد). كما كان التلاميذ شهوداً للنور في الجبل، كذلك عاين العديدُ من القدّيسين الله في النور. غير أنّ النور لم يكن موضع تأمّل لهم وحسب، بل هو، أيضاً، النعمةُ المؤلِّهة التي تتيح لهم أن يعاينوا الله في خط قول مرنّم المزامير أنّه “بنورك نعاين النور” (مز 35: 10). \nفي حضن هذه المعاينة المجيدة تراءى عن جانبي السيّد كلٌّ من موسى وإيليا، قمّتي العهد القديم، ممثِّلَين للناموس والأنبياء يشهدان له أنّه معلّم الأحياء والأموات. وقد تحدّثا إليه، في النور، “عن خروجه الذي كان عتيداً أن يكمِّله في أورشليم” (لو 9: 31)، أي عن آلامه، فإنّه بالآلام والصليب كان هذا المجد مزمَعاً أن يُعطى للناس. \nوإذ استبان الرسل وكأنّهم خرجوا عن طورهم، بعدما فتنهم التأمّل في النور الإلهي، كانوا كأنّهم مثقلون بالنعاس. إذ ذاك قال بطرس “وهو لا يعلم ما يقول. يا معلّم، جيّد أن نكون ههنا. فلنصنع ثلاث مظال. لك واحدة ولموسى واحدة ولإيليا واحدة” (لو 9: 33). فما كان من المعلّم سوى أن حوّل تلاميذه عن هذه الرغبة البشريّة في الإكتفاء من النور بمباهجه الأرضية وأبان للثلاثة مظلّة أسمى لتحتضن مجده. فإن سحابة مضيئة جاءت فظلّلتهم وانذاع صوت الآب في كنف السحابة شاهداً للمخلّص: “هذا هو ابني الحبيب الذي به سُرِرتُ. له اسمعوا”. تلك السحابة كانت علامة لنعمة روح التبنّي. وكما في معموديّة السيّد في الأردن، شهد صوت الآب للابن مبيِّناً أنّ الأقانيم الثلاثة للثالوث القدّوس، الواحد أبداً، تتعاضد اخلاص الإنسان. \nنور الله، الذي أتاح للتلاميذ، بدءاً، أن يعاينوا المسيح بلّغهم حالاً سامية على المعاينة والمعرفة البشريّة لما تلألأ بأكثر قوّة. وإذ خرجوا من كل ما يُرى بالعين المجرّدة، ومن ذواتهم أيضاً، دخلوا في الظلمة الفائقة على النور التي جعلها الله خباءً له (مز 17: 11). ولما انغلق باب حواسهم اقتبلوا كشف سرّ الثالوث الذي يعلو على كل إثبات. \nوإذ كان التلاميذ، بعد، غير مهيّئين لإعلان مثل هذه الأسرار، حيث لم يعبروا، بعد، بامتحان الصليب، انتابهم مخافة شديدة. لكنّهم لمّا رفعوا رؤوسهم عاينوا يسوع وحده، وقد استردّ هيأته العاديّة، ودنا منهم وطمأنهم. ثمّ لمّا نزلوا من الجبل أوصاهم أن يلزموا الصمت في شأن ما عاينوا إلى أن يقوم ابن الإنسان من بين الأموات. \nالعيد، اليوم، هو، بامتياز، إذاً، عيد تأليه طبيعتنا البشريّة، وشركة جسدنا القابل للفساد في الخيرات الأبديّة التي تسمو على الطبيعة. حتى قبل أن يتمِّم الربّ خلاصنا بآلامه أبان أنّ الغرض من مجيئه إلى العالم هو، بالضبط، أن يقود الإنسان إلى معاينة مجده الإلهي. وهذا هو السبب في أنّ عيد التجلّي كان له موقعه الفذّ بين الرهبان الذين جعلوا حياتهم سعياً وراء هذا النور. \nالمرجع: سِيَر القدّيسين وسائر الأعياد في الكنيسة الأرثوذكسيّة (السنكسار) – الجزء السادس.
URL:https://holyshelter.com/event/the-holy-transfiguration-of-our-god/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/04/Transfiguration.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260815
DTEND;VALUE=DATE:20260816
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260420T124501Z
LAST-MODIFIED:20260515T101923Z
UID:155067-1786752000-1786838399@holyshelter.com
SUMMARY:The Assumption of Virgin Mary
DESCRIPTION:National Holiday \nThe Dormition of The Theotokos \nرقاد والدة الإله
URL:https://holyshelter.com/event/the-assumption-of-virgin-mary/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/04/The-Dormition-of-the-theotokos2.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260816
DTEND;VALUE=DATE:20260817
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260420T121930Z
LAST-MODIFIED:20260428T080129Z
UID:155037-1786838400-1786924799@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Roch
DESCRIPTION:في 16 آب تحتفل الكنيسة بعيد \nالقديس روكز
URL:https://holyshelter.com/event/saint-roukoz/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/04/Saint-Roch.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260828
DTEND;VALUE=DATE:20260829
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260420T122644Z
LAST-MODIFIED:20260428T082410Z
UID:155045-1787875200-1787961599@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Moses Ethiopian
DESCRIPTION:في 28 آب تحتفل الكنيسة بعيد \nالقديس البار موسى الحبشي
URL:https://holyshelter.com/event/saint-moussa/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/04/Saint-Moses-Ethiopian.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260829
DTEND;VALUE=DATE:20260830
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260420T121251Z
LAST-MODIFIED:20260428T101028Z
UID:155029-1787961600-1788047999@holyshelter.com
SUMMARY:Beheading of Baptist - Saint John
DESCRIPTION:في 29 آب تحتفل الكنيسة بتذكار \nقطع رأس النبيّ الكريم السابق المجيد يوحنا المعمدان
URL:https://holyshelter.com/event/saint-john-the-baptist/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/04/Saint-John-Beheading-of-Baptist.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260831
DTEND;VALUE=DATE:20260901
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260420T120142Z
LAST-MODIFIED:20260420T120142Z
UID:155015-1788134400-1788220799@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Abda
DESCRIPTION:Feats Day
URL:https://holyshelter.com/event/saint-abda/
CATEGORIES:Feast Days
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260901
DTEND;VALUE=DATE:20260902
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260420T114759Z
LAST-MODIFIED:20260420T120334Z
UID:154997-1788220800-1788307199@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Simon
DESCRIPTION:Feast Day
URL:https://holyshelter.com/event/saint-simon/
CATEGORIES:Feast Days
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260901
DTEND;VALUE=DATE:20260902
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260420T120229Z
LAST-MODIFIED:20260420T120229Z
UID:155017-1788220800-1788307199@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Jacob
DESCRIPTION:Feast Day
URL:https://holyshelter.com/event/saint-jacob/
CATEGORIES:Feast Days
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260902
DTEND;VALUE=DATE:20260903
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260420T114649Z
LAST-MODIFIED:20260420T114649Z
UID:154995-1788307200-1788393599@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Mema
DESCRIPTION:Feast Day
URL:https://holyshelter.com/event/saint-mema/
CATEGORIES:Feast Days
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260906
DTEND;VALUE=DATE:20260907
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260420T115806Z
LAST-MODIFIED:20260420T115806Z
UID:155011-1788652800-1788739199@holyshelter.com
SUMMARY:Miracle of Archangel Michael
DESCRIPTION:Feast Day
URL:https://holyshelter.com/event/miracle-of-archangel-michael/
CATEGORIES:Feast Days
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260908
DTEND;VALUE=DATE:20260909
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260420T121121Z
LAST-MODIFIED:20260420T121121Z
UID:155027-1788825600-1788911999@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Mary’s Birth
DESCRIPTION:Feast Day
URL:https://holyshelter.com/event/saint-marys-birth/
CATEGORIES:Feast Days
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260914
DTEND;VALUE=DATE:20260915
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260420T123043Z
LAST-MODIFIED:20260420T123043Z
UID:155051-1789344000-1789430399@holyshelter.com
SUMMARY:The Exaltation of the Holy Cross
DESCRIPTION:Feast Day
URL:https://holyshelter.com/event/the-exaltation-of-the-holy-cross/
CATEGORIES:Feast Days
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20260924
DTEND;VALUE=DATE:20260925
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260420T120635Z
LAST-MODIFIED:20260420T120635Z
UID:155021-1790208000-1790294399@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Takla
DESCRIPTION:Feast Day
URL:https://holyshelter.com/event/saint-takla/
CATEGORIES:Feast Days
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20261002
DTEND;VALUE=DATE:20261003
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260420T115351Z
LAST-MODIFIED:20260420T115351Z
UID:155007-1790899200-1790985599@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Cyprian and Justina
DESCRIPTION:Feast Day
URL:https://holyshelter.com/event/saint-cyprian-and-justina/
CATEGORIES:Feast Days
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20261004
DTEND;VALUE=DATE:20261005
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260420T120740Z
LAST-MODIFIED:20260420T120740Z
UID:155023-1791072000-1791158399@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Francis of Assisi
DESCRIPTION:Feast Day
URL:https://holyshelter.com/event/saint-francis-of-assisi/
CATEGORIES:Feast Days
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20261007
DTEND;VALUE=DATE:20261008
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260420T120536Z
LAST-MODIFIED:20260420T120536Z
UID:155019-1791331200-1791417599@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Sergios and Bacchus
DESCRIPTION:Feast Day
URL:https://holyshelter.com/event/saint-sergios-and-bacchus/
CATEGORIES:Feast Days
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20261020
DTEND;VALUE=DATE:20261021
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260420T121009Z
LAST-MODIFIED:20260420T121009Z
UID:155025-1792454400-1792540799@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Challita
DESCRIPTION:Feast Day
URL:https://holyshelter.com/event/saint-challita/
CATEGORIES:Feast Days
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20261026
DTEND;VALUE=DATE:20261027
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260420T111920Z
LAST-MODIFIED:20260519T210219Z
UID:154993-1792972800-1793059199@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Dimitrios
DESCRIPTION:في 26 تشرين الأوّل \nتذكار القدّيس المعظّم في الشهداء ديمتريوس المفيض الطيب (+303 م) \nأنّ ما نعرفه عن القدّيس ديمتريوس قليل، ومع ذلك فإنّ له في وجدان الكنيسة ذِكراً حسناً وإكرامه طبّق الآفاق. \nوُلد ونشأ في مدينة تسالونيكي، وقد قيل من أبوَين تقيّين عدما ثمرة البطن طويلاً إلى أن افتقدهما الله بعدما استغرقا في الصلوات والنذور ومحبّة الفقير والصبر. \nولما كان والده قائداً عسكرياً أنشأه على ضبط النفس والجهاد والأمانة، كما على التقى ومحبّة الفقير. ولما بلغ الأشدّ تلقى من العلم قدراً وافراً ثمّ انخرط في الجنديّة كأبيه وأضحى قائداً عسكرياً مرموقاً. وقد أقامه الامبراطور مكسيميانوس على مقاطعة تساليا، وقيل قنصلاً على بلاد اليونان. هذا فيما تذكر مصادر أخرى أنّه كان شمّاساً غيوراً وحسب. ولكن غلبت عليه صورة الجندي. \nويشاء التدبير الإلهي أن يعبر الامبراطور مكسيميانوس بمدينة تسالونيكي عائداً من حرب خاضها ضدّ البرابرة السكيثيّين، شمالي غربي البحر الأسود. ولما كانت العادة أن تقام الإحتفالات ويرفع البخور للملك والآلهة وتقدّم الذبائح في المناسبة، فقد أعطى الملك توجيهاته بإعداد العدّة في هذا الشأن في المدينة. واغتنم بعض حسّاد ديمتريوس الفرصة فقاموا وأسرّوا الامبراطور حقيقة مَن كان قد أولاه ثقته أنّه لا يتساهل بشأن المسيحيّين وحسب، كما أوصى جلالته، بل اقتبل هو نفسه المسيحية وأضحى مذيعاً لها. فاغتاظ الامبراطور وأرسل في طلب عامله. فلما حضر استفسره الأمر فاعترف ديمتريوس بمسيحيّته ولم ينكر، فجرّده الامبراطور من ألقابه وشاراته وأمر بسجنه ريثما يقرّر ما سيفعله به، فأخذه الجند والقوه في موضع رطب تحت الأرض كانت تفوح منه الروائح الكريهة. \nأيقن ديمتريوس أنّ الساعة قد أتت ليتمجّد الله فيه فأخذ يُعدّ نفسه بالصلاة والدعاء. كما أوعز إلى خادمه الأمين لوبوس الذي كان يعوده في سجنه بتوزيع مقتنياته على الفقراء والمساكين. \nوإن هي سوى أيام معدودات حتى أرسل الامبراطور جنده إليه من جديد فطعنوه بالحراب حتى مات. ويُقال إنّ السبب المباشر لتنفيذ حكم الإعدام السريع هذا كان تغلّب الشاب المسيحي نسطر على لهواش، رجل الامبراطور، في حلبة المصارعة. فقد سرى أنّه كان لديمتريوس ضلعاً في ذلك، فيما ظنّ الامبراطور أنّ ما حصل كان بتأثير سِحر هذا المدعو مسيحيّاً. \nويُقال إنّ خادم ديمتريوس، لوبّس، أخذ رداء معلّمه وخاتمه من السجن بعدما غمّسه بدمه وأن الله أجرى بواسطتهما عجائب جمّة. وبقي كذلك إلى أن قبض عليه الجند هو أيضاً وقطعوا هامته. \nأمّا رفات القدّيس فأخذها رجال أتقياء سرّاً ودفنوها. وقد أعطى الله علامة لقداسة شهيده أنّ طيباً أخذ يفيض من بقاياه ويشفي الكثيرين من أمراضهم، مما جعل الكنيسة تسمّيه “المفيض الطيب”. يذكر أنّ رائحة الطيب ما زالت تعبق بين الحين والحين من ضريحه إلى اليوم. وضريحه مودع في كنيسة (بازيليكا) القدّيس ديمتريوس في قلب مدينة تسالونيكي حيث يُعتبر شفيع المدينة ومنقذها من الشدائد والضيقات. وهي لا زالت إلى اليوم تقيم له احتفالات خاصة تشمل المدينة بأسرها كل عام وعلى مدى أسبوع. \nيُذكر أنّ الامبراطور يوستنيانوس (483 – 565 م) رغب، في زمانه، في نقل رفات القدّيس ديمتريوس إلى القسطنطينيّة فحضره صوت أبى عليه ذلك. \nوقد لخصت ترنيمة تنشدها الكنيسة في خدمة سَحَر عيده ما أكمله ديمتريوس في جسده وموقف الكنيسة منه هكذا: \n“لنكرمن الفائق الحكمة في التعاليم والمكلّل بين الشهداء الذي ورث بالحراب نعمة الجنب الخلاصي الذي طعن بالحربة فأنبع لنا منه المخلّص مياه الحياة وعدم البلى، ديمتريوس الذي أتمّ بالدم شوط الجهاد وتلألأ بصنع العجائب لكل المسكونة، المقتدي بالسيّد والمحبّ المساكين الشفوق ومقدام أهل تسالونيكي ونصيرهم في ضنك الخطوب العديدة المتواترة. ونحن في احتفالنا بتذكاره السنوي نمجّد المسيح الإله الذي يمنح الأشفية للجميع بواسطته” \nهذا وأنّ الكنيسة المارونيّة تعيّد له في مثل هذا اليوم، فيما تُعيّد له الكنيسة اللاتينيّة في الثامن من شهر تشرين الأوّل. \nالمرجع: سِيَر القدّيسين وسائر الأعياد في الكنيسة الأرثوذكسية (السنكسار) – الجزء الأوّل.
URL:https://holyshelter.com/event/saint-dimitrios/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/04/Saint-Dimitrios.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20261108
DTEND;VALUE=DATE:20261109
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260420T120023Z
LAST-MODIFIED:20260420T120023Z
UID:155013-1794096000-1794182399@holyshelter.com
SUMMARY:Archangels Michael and Gabriel
DESCRIPTION:Feast Day
URL:https://holyshelter.com/event/archangels-michael-and-gabriel/
CATEGORIES:Feast Days
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20261130
DTEND;VALUE=DATE:20261201
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260519T172515Z
LAST-MODIFIED:20260519T210527Z
UID:155433-1795996800-1796083199@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Andrew The Apostle (First - Called)
DESCRIPTION:في 30 تشرين الثاني \nتذكار القدّيس الرسول المجيد الكليّ المديح اندراوس المدعوّ أولاً \nقنداق خدمة الرسول أندراوس: \n“لنمدح المكنّى بالشجاع والمتكلّم بالإلهيات والمدعو أوّلاً في تلاميذ المخلّص، أخا بطرس، كما هتف نحو أخيه قديماً يهتف نحونا الآن: هلمّوا فقد وجدنا الذي تشتاق أنفسنا إليه”. \nفي التراث، هو الرسول الذي دعاه الرّب يسوع أولاً، واسمه معناه الشجاع أو الصنديد أو الرجل الرجل. \nكان تلميذاً ليوحنا المعمدان، أول أمره (يوحنا 1: 35). فلما كان يوم نظر فيه معلّمه الرب يسوع ماشياً بادر اثنين من تلاميذه كانا واقفين معه بالقول: “هوذا حمل الله!” (يوحنا 1: 36)، فتبع التلميذان يسوع. “فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان فقال لهما ماذا تطلبان؟ فقالا ربّي الذي تفسيره يا معلّم أين تمكث؟ فقال لهما تعاليا وانظرا. فأتيا ونظرا أين كان يمكث ومكثا عنده ذلك اليوم. وكان نحو الساعة العاشرة” (يوحنا 1: 38 – 39). ومن تلك الساعة صار للربّ يسوع تلميذاً. إثر ذلك، أقبل أندراوس على أخيه بطرس وأعلن له: “قد وجدنا مسياً الذي تفسيره المسيح” (يوحنا 1: 41)، ثم أتى به إلى يسوع. \nموطن أندراوس وبطرس كان الجليل الأعلى، وعلى وجه التحديد بيت صيدا فيها، ومنها فيليبس الرسول أيضاً (يوحنا 1: 44). \nكانت مهنة أندراوس، كأخيه بطرس، صيد السمك (مرقص 1: 16)، وكان له بيت في كفرناحوم (مرقص 1: 29). \nورد اسمه ثانياً في لائحة الرسل، في كل من إنجيليّ متى (10: 2) ولوقا (6: 14) بعد بطرس، فيما ورد رابعاً في كل من إنجيل مرقص (3: 16) وأعمال الرسل (1: 13) بعد يطرس ويعقوب ويوحنا. \nأكثر ما ورد ذكر أندراوس الرسول في إنجيل يوحنا؛ فإلى ما سبق ذكره نلقاه في الإصحاح السادس (8) يبلّغ الربّ يسوع، قبل تكثير الخبز والسمك، بأنّ “هنا غلاماً معه خمسة أرغفة شعير وسمكتان. ولكن ما هذا لمثل هؤلاء”. ونلقى أندراوس مرة أخرى في الإصحاح الثاني عشر حين تقدّم يونانيون إلى فيليبس وسألوه قائلين نريد أن نرى يسوع. “فأتى فيليبس وقال لأندراوس ثمّ قال أندراوس وفيليبس ليسوع. وأما يسوع فأجابهما قائلاً قد أتت الساعة ليتمجّد ابن الإنسان” (20 – 23). \nهذا جلّ ما نستمدّه عن أندراوس الرسول من الأناجيل وأعمال الرسل. \nأما في التراث، فقد أورد أفسافيوس في تاريخه أنّه كرز بالأناجيل في سكيثيا، أي إلى الشمال والشمال الشرقي من البحر الأسود، وفي آسيا الوسطى، بين كازاخستان وأوزبكستان. كما ذكر كل من إيرونيموس وثيودوريتوس أنّه بشّر في إقليم أخائية في جنوب اليونان، فيما أشار نيقيفوروس إلى آسيا الصغرى وتراقيا، في البلقان، شمالي البحر الإيجي. \nوفي بيزنطية، التي كانت آنئذ مدينة متواضعة، يقولون إنّ القدّيس أندراوس أقام عليها استاخيس، أول أسقف. ويقولون أيضاً إنّه رفع الصليب في كييف وتنبأ بمستقبل المسيحية بين الشعب الروسي. والقدّيس أندراوس شفيع اسكتلندا حيث يبدو أنّ سفينة غرقت بالقرب من المكان المعروف باسمه هناك وكانت تحمل  بعض بقايا القدّيس. \nأما رقاد الرسول فكان استشهاداً على صليب ما فتئ معروفاً منذ القديم باسم صليب القدّيس أندراوس، وهو على شكل X . جرى ذلك في باتريا في أخائية اليونانية حيث نجح الرسول في هداية الوثنيّين إلى المسيح إلى درجة أثارت القلق لدى أجايتوس الحاكم، لا سيما بعدما اكتشف أنّ زوجته ماكسيمللا قد وقعت في المسيحيّة هي أيضاً. وكان صلب أندراوس مقلوباً. لكن عدالة الله شاءت أن يقضي الحاكم بعد ذلك بقليل عقاباً. \nأما رفات القدّيس فتوزّعت في أكثر من مكان، إلاّ أنّ جمجمته عادت أخيراً إلى باتريا في 26 أيلول 1974، فيما بقيت له يد في موسكو والبقية هنا وهناك. \nالمرجع: سِيَر القدّيسين وسائر الأعياد في الكنيسة الارثوذكسية (السنكسار) – الجزء الأوّل.
URL:https://holyshelter.com/event/saint-andrew/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/05/Saint-Andrew.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;VALUE=DATE:20261204
DTEND;VALUE=DATE:20261205
DTSTAMP:20260605T152929
CREATED:20260515T144159Z
LAST-MODIFIED:20260515T144702Z
UID:155407-1796342400-1796428799@holyshelter.com
SUMMARY:Saint Barbara
DESCRIPTION:في 4 كانون الأوّل تحتفل الكنيسة بتذكار \nالقدّيسة العظيمة في الشهيدات بربارة  \n\nIcon Definition\nStory\n  \nأيقونة القديسة بربارة تفسّر معنى عيدها: \n1 – نشاهد في الأيقونة على رأس القديسة بربارة تاجٍ مرصّعٍ باللآلئ. \nكانت بربارة من عائلة ثريّة من النبلاء ولكنها أدركت جيّداً أن غناها الحقيقي هو في الربّ يسوع المسيح فقدّمت له نفسها بالكامل وأصبحت ملكة لإيمانها به. \n2 – جمال وجه القدّيسة بربارة في الأيقونة: \nكانت القدّيسة بربارة جميلةً جدّاً، ولكن الجمال الحقيقيّ هو جمال الروح وهو جمال أبديّ لا يعرف التجاعيد ولا الشيخوخة ولا الإهتراء لأنه يعكس جمال الله في الإنسان. \n3 – ثياب القدّيسة فخمة في الأيقونة: \nكانت القدّيسة بربارة إبنت الحاكم وكان من الطبيعيّ أن تلبس ثياباً باعظة الثمن، ولكن من يلبس المسيح يلبس فخامةً إلهية ً نوراتيةً لا تبلى لأنها ليست مصنوعةً بيد إنسان. \n4 – تحمل القدّيسة بيدها صليباً: \nالصليب في الأيقونة علامة أن من يحمله شهد واستشهد من أجل المسيح. الصليب راية الظفر والإنتصار وهو سلّم ينقلنا من الأرض الى السماء مجتزباً الجميع الى صدر المخلّص. \nتنظر القدّيسة بربارة من خلال أيقونتها الى كلّ واحدٍ منّا، تنظر وتقول: تبتهج نفسي بالربّ فإنه ألبسني ثوب الخلاص وسربلني حلّة السرور وجمّلني بتاج كعريس ومثل العروس زيّنني تزييناّ فيا ربّ المجد لك. \n\n \nلا نعرف تماماً لا تاريخ استشهاد القديسة بربارة ولا مكان استشهادها. بعض المصادر يجعل ذلك في مصر أو روما أو توسكانا (إيطاليا) أو آسيا الصغرى أو سواها. وفي تاريخ يتراوح بين العامين 235 – 313 للميلاد. أما عندنا فهي من بعلبك. \nوالرواية التي تناقلتها الأجيال عنها تفيد بأنها كانت ابنة رجل وثني متعصب ذي ثروة ومجد وجاه. اسمه ديوسفوروس. وإذ كانت بربارة جميلة الطلعة فقد غار عليها أبوها من العيون، فأقفل عليها في قصره وجعل لها كل ما تحتاج إليه وما يسليها. وإذ كان الله قد اصطفاها، كما تقول خدمتنا الليتورجية اليوم (قطعة على الأبنوس)، فقد تحرك قلبها إلى التأمل في الخليقة إلى أن بلغت الخالق وأدركت خواء الأصنام وضلال عبادتها. وبتدبير من الله التقت بربارة من بشرها بالمسيح فآمنت به ونذرت له بتولية نفسها لكي لا تلهو عنه بعريس أرضي أو تُفرض عليها الوثنية فرضاً تحت ستر الزواج. فلما اكتشف أبوها أنها قد صارت مسيحية جنّ جنونه وأسلمها إلى مرقيانوس الحاكم. \nحاول مرقيانوس، باللطف أولاً، أن يستعيد بربارة إلى الوثنية فخاب قصده. وإذ تهددها وتوعدها لم تتزحزح عن رأيها، فأسلمها إلى عذابات مرّة، جلداً وتمزيقاً بالحديد وسجناً فلم يلق غبر الفشل نصيباً. إذ ذاك أسلمها إلى الموت. وقد أبى والداها، بعدما امتلأ حماقة وغيظاً، ألا أن يكون هو نفسه جلادها، فقطع رأسها بالسيف. \nوقد ارتبط باسم الشهيدة بربارة، اليوم، اسم شهيدة أخرى هي إليانا (يولياني). هذه لما تأملت في الميدان الرهيب الشهيدة المجيدة بربارة مجاهدة بالجلد والتعذيبات المتنوعة وقد تقطع جسدها بجملته تحرك قلبها، وكانت وثنية، فتقدمت واعترفت بأنها هي أيضاً للمسيح فقبض عليها الجنود وعذبوها حتى الموت فحظيت بإكليل الشهادة. \nهذا وللقديسة بربارة إكرام مميز في الشرق والغرب معاً. الكل يعيد لها اليوم. وقد شاع إكرامها منذ القرن الثامن أو التاسع للميلاد بعدما بانت سيرتها، كما نألفها اليوم، في القرن السابع. \nكتب قانون صلاة السحر لها، عندنا، القديس استفانوس الساباوي (28 تشرين الأول). ابن أخي القديس يوحنا الدمشقي. وللقديس يوحنا الدمشقي نفسه عظة فيها. \nوالقديسة الشهيدة بربارة شفيعة الذين في الشدائد والأخطار. خدمتنا الليتورجية تقول عنها، وعن القديسة إليانا في آن، أنهما تلاشيان مضرة الأمراض الوبائية (إحدى قطع على يا رب إليك صرخت في صلاة المساء). ويستجير بها المعرضون لخطر الصواعق، ربما لأن أباها، كما جاء في خبرها، قتلته صاعقة إذ قفل راجعاً إلى بيته بعدما فتك بابنته. كذلك يستعين بالقديسة بربارة ذوو المهن الخطرة، كفرق المدفعية في الجيش وصناع الأسلحة وعمال المناجم والبناؤون والنجارون. \nيذكر أن كنائس كثيرة بنيت على اسم القديسة بربارة واتخذت اسمها مدن عدة. \nبالنسبة لرفاتها، يذكر البطريرك مكاريوس الزعيم أن جسدها نقله الملوك المسيحيون من بعلبك إلى مدينة القسطنطينية وبقي هناك. ثم لما آمن الروس بالمسيح في زمن الإمبراطور البيزنطي باسيليوس الثاني (976 -1025م). وأزوج هذا الملك أخته لفلاديمير، أمير كييف، أعطى باسيليوس أخته رفات القديسة بربارة هدية. فأخذتها معها إلى كييف. ويقول البطريرك مكاريوس أن الرفات موجودة في دير القديس ميخائيل خارج مدينة كييف. وأن جسدها باق على حاله. ناقص منه بعض الأعضاء. ويقول إنه شاهد الرفات هناك وتبرك بها. \nوترنم الكنيسة للقديسة بربارة، في صلاة السحر، هذه الأنشودة المعبرة. \n“يا بربارة الكلية الوقار، لما جزت سبيل الجهاد، فررت من رأي أجدادك، وكبتول حكيمة دخلت إلى ديار ربك حاملة مصباحك. وبما أنك شهيدة شجاعة، نلت نعمة لتشفي الأمراض الجسدية. فأنقذينا، نحن مادحيك، من أسواء النفس بصلواتك إلى الرب إلهنا“. (صلاة السحر – على ذكصا الاينوس)
URL:https://holyshelter.com/event/saint-barbara/
CATEGORIES:Feast Days
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://holyshelter.com/wp-content/uploads/2026/05/Saint-Barbara.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR